تريدها خفيضة اللسان أم خفيفة الميزان؟!

تريدها خفيضة اللسان أم خفيفة الميزان؟!

بصيغة أوضح : تريد زوجة رشيقة لكنها لسانة ( لحوحة ولسانها طويل ) أم العكس ؟ تُرى لو وجه هذا السؤال للرجال المتزوجون ومن هم على وشك الزواج ماذا يختارون ؟ بالتأكيد السؤال محير فالجميع يطمع بزوجة رشيقة وخفيضة اللسان . وكي اريحكم من عناء التفكير في الإجابة أقول : بالنسبة للمتزوجين سوف يقولون وبلا تردد وبعد تنهيدة ندم وحسرة ( كنا نتمنى ! ) لو أننا تزوجنا خفيضة اللسان حتى لو لم تكن رشيقة وربما مترهلة ! لانهم عانوا الكثير من وطأة طول ألسنة زوجاتهم وكثرة طلباتهن أما من هم على عتبة الزواج سوف يكون جوابهم الفوري نريد حسناء ورشيقة . مناسبة هذا الحديث ان الكثير من النساء المتزوجات أو المقبلات على الزواج يحرصن على الرشاقة لغرض إرضاء غرور أزواجهن ولم يفكرن بأن أكثر ما يكدر ويغيض الزوج وربما ينفره هو طول لسان الزوجة وطلباتها المتكاثرة والمتلاحقة .. ثمة فرضية وإن كانت تثير لغط واستياء ( الرشيقات ) تقول : بأن النساء الرشيقات والحسنوات على الأرجح أطول ألسنة من وصيفاتهن الغير رشيقات اللاتي يهمسن همساً ! . الفرضية الخطيرة التي لا نتمنى حدوثها ماذا لو كانت الزوجة غير رشيقة ( حتى لا نقول مترهلة ) وطويلة اللسان في الآن معاُ !

التعليقات مغلقة.

تعليق

  • 1
    الذيب الامعط \

    نريدها خبشه فقط