كاتب سعودي يكشف مدى أهمية زيارة العساف لقبرص .. وردة فعل المسؤولين الأتراك

كاتب سعودي يكشف مدى أهمية زيارة العساف لقبرص .. وردة فعل المسؤولين الأتراك

صحيفة المرصد : أكد الكاتب ، عبدالله بن بجاد العتيبي ، أن المملكة لها علاقات إيجابية مع غالبية دول المنطقة والعالم، ولكنها ترفض المشاريع المعادية في المنطقة، سواء المشروع الإيراني الطائفي أم المشروع التركي الأصولي الإخواني، لأن هذين المشروعين يدعمان الإرهاب والجماعات الإرهابية، ويسعيان لنشر الفوضى في كثير من الدول العربية.

أوروبا الجديدة

وسلط العتيبي الضوء على زيارة وزير الخارجية العساف إلى قبرص ، والتي تأتي ضمن رؤية السعودية الجديدة في بناء علاقات ناجحة وفعالة مع كل دول المنطقة والعالم، مبنية على المصالح المشتركة، ورؤية ولي العهد السعودي لجعل الشرق الأوسط «أوروبا الجديدة»

وقال العتيبي خلال مقاله “السعودية وقبرص” المنشور بالشرق الأوسط ، أن الناصريون حاولوا مهاجمة المملكة من قبل فهزموا، وحارب البعثيون لإسقاطها فهزموا، وسقطت الناصرية، ولحقها بعث العراق، والتاريخ ماضٍ في مساره، في التعامل مع قطر أو إيران أو تركيا.

قلق الأتراك

وأشار العتيبي ، إلى أن هذه الخطوة السعودية تجاه قبرص ، أثارت قلق بعض المسؤولين الأتراك الذين أدمنوا مهاجمة الدولة السعودية ، واستندوا إلى الصداقة التركية – السعودية، ولكنهم نسوا أو تناسوا اشتراك تركيا في المؤامرات التي تحاك ضد السعودية منذ سنواتٍ، فماذا تريد تركيا ببناء قواعد عسكرية في قطر، أو في الصومال، أو في جزيرة سواكن السودانية قبل أن تلغيها الدولة السودانية الجديدة بعد انتهاء حكم البشير وجماعة الإخوان المسلمين هناك؟

وألمح العتيبي إلى رؤية السعودية لتطوير دورها الإقليمي والدولي، وبناء علاقات مع دولة أرمينيا ، كما أن السعودية تتمتع بعلاقاتٍ طيبة مستمرة مع الأكراد في كل من العراق وسوريا ، إضافة لهذا، فالسعودية، وكعادتها مع بقية الدول، تتمتع بعلاقات جيدة مستمرة مع دولة أذربيجان ودولة جورجيا، والسائح السعودي أصبح شغوفاً بالبحث عن دول آمنة للسياحة، دول لا يُسرق فيها ولا يقتل، ولا تسرق استثماراته، ولا تهان كرامته في المطارات وفي الأماكن العامة.

الإخوان

وأضاف العتيبي : ” دون مبررٍ سوى الآيديولوجيا، فإن السعودية، ومعها كثير من الدول، تصنّف جماعة الإخوان جماعة إرهابية، ودولة الإمارات ومصر كذلك، وهذه الجماعة التي تنشر الإرهاب في الدول العربية مدعومة مباشرة من قطر وتركيا، فهما تقدمان الملاذ الآمن لقيادات هذه الجماعة، وغيرها من جماعات الإسلام السياسي. ولم تتوقف تركيا يوماً عن مهاجمة الدولة المصرية، والسعي لضرب استقرار مصر بشتى السبل؛ ومصر هي عمق الدول العربية، وحليف استراتيجي للسعودية.”

ماذا تصنع القوات العسكرية التركية في ليبيا؟

وتابع العتيبي : ” سؤالٌ آخر: ماذا تصنع القوات العسكرية التركية في ليبيا؟ لما تتدخل في الشؤون الداخلية لهذه الدولة العربية؟ لماذا تستمر في إرسال المعدات العسكرية والطائرات المسيرة والخبراء وقيادات الإرهاب إلى ليبيا؟ لماذا لا تهتم بشعبها ومصالحها، بدلاً من التعدي على الدول الأخرى؟ شيء غريب حقاً أنك لا تكاد تجد دولة مجاورة لتركيا إلا ولدى تركيا عداوة معها، ربما باستثناء دولتين هما إيران وإسرائيل. وهذه العداوات هي نتيجة استراتيجية تركية توسعية، يتوهم رئيسها أنه سيكون خليفة جديداً للمسلمين؛ وأوهام القيادات غير الواقعية تدهور الدول.”

وقال العتيبي ، أن تركيا تعيش خسائر غير محدودة داخلياً، فاقتصادها يعاني، وعملتها شبه منهارة، والشعب عبّر عن تذمره من قيادة حزب العدالة والتنمية الحاكم، وكانت نتائج انتخابات إسطنبول واضحة كل الوضوح في التعبير عن هذا السخط الشعبي ، أمرٌ آخر، هو الديكتاتورية القمعية التي مارستها السلطة ضد أتباع الداعية فتح الله غولن، بعد ما سمي حينها «محاولة الانقلاب»، وهو شيخ إردوغان الذي دعمه طوال مسيرته، ثم انقلب عليه كما انقلب من قبل على معلمه نجم الدين أربكان.

انشقاقات في حزب العدالة والتنمية

وأكد أن حزب العدالة والتنمية يعاني من الانشقاقات الكبرى في صفوف قياداته، من عبد الله غول إلى أحمد داود أوغلو إلى غيرهم الكثير. والتفكير جارٍ بين المنشقين لإنشاء حزب جديد يبتعد عن تفرد إردوغان بالسلطة السياسية والسلطة داخل الحزب. ومن يقرأ التاريخ يعرف أن هذه الخسائر المتتابعة والعداوات المتراكمة لا تذهب إلى مزيد من الخسائر والضعف.

واستطرد العتيبي : ” مشاركة تركيا في التآمر على السعودية بشكل مكشوفٍ وفجٍ قبل فترة قصيرة لا تمنحها، ولا تمنح مسؤوليها الذين خرجوا يتباكون على الصداقة السعودية – التركية، أي مستوى من المصداقية، خصوصاً أن زمن العنتريات والمزايدات قد ولّى، ولم يعد صالحاً للاستعمال، ولا يصدقه أحد في تركيا، فضلاً عمن هو خارجها.”

السنوات القليلة المقبلة صعبة على تركيا

وأضاف : ” ستكون السنوات القليلة المقبلة صعبة على تركيا، سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، فهي في سوريا كانت داعمة لتنظيم داعش الإرهابي، وهي وعدت الشعب السوري بالدعم الكامل ثم تخلت عنه، وهي تسعى اليوم وتتوسل روسيا وأميركا لإقامة منطقة آمنة في شمال سوريا لتعيد إليها اللاجئين السوريين ، ومن جهة أخرى، تحوّلت إلى دولة تبتز الدول الأوروبية بفتح حدودها للمهاجرين السوريين، وتطلب مقابلاً مادياً حتى لا تفعل ذلك، وهي تعاني معاناة كبرى في علاقاتها بالولايات المتحدة الأميركية التي أوقفت صفقة مع تركيا لبيعها طائرة «إف 35» بسبب سياسات تركيا المتخبطة عسكرياً.”

السعودية تقود المنطقة ودولها نحو مستقبل مشرقٍ

واختتم مقاله قائلاً : ” بالمقابل، فالسعودية تقود المنطقة ودولها نحو مستقبل مشرقٍ، وهي تمرّ بواحدٍ من أزهى عصورها، تنمية ونجاحاتٍ واستقراراً وتطويراً، وفرض هيبتها وقوتها في المنطقة، وتعزيز مكانتها في العالم، عبر بناء التحالفات الاقتصادية والسياسية والعسكرية، وهي تنجح في كل الملفات التي تعمل عليها، وكثير منها معلنٌ ونتائجه منشورة ، وأخيراً، فعلاقات السعودية الخارجية هي حقها المطلق، ولا يحددها إلا مصالح السعودية فقط، وليس للآخرين أي شأن بها.”

التعليقات مغلقة.

55 تعليق

  • 55
    فليحان

    تعليق مخالف

  • 54
    ابوتركي

    والله لو تشوفوا في جورجيا اسواء معامله و الاسواق التكاسي وخصوصي جوازات المطار رافع الاصوات الاسواء في العالم

  • 53
    محمد

    تعليق مخالف

  • 52
    مع زاتك

    الله يطول بعمرك يامحمد بن سلماان ولا يفرح فيك عدو ولا حاقد وجعل من يكرهك يتحسر على نفسه ويموت قهر وحسرة من نجاحاتك مع شعبك شعب السعودية إلي يحبك ويحترمك ويقدرك ويشوف من خلالك مجده وتطلعه ورغد الحياة

  • 51
    غير معروف

    جميع الدول تكون أولوياتها توثيق تحالفاتها، وتقوية علاقاتها مع أكبر عدد من الدول، وكذلك حل خلافاتها مع الآخرين***

  • 50
    غير معروف

    تعليق 34 كلامك لا يفهمه الأغبياء فالدرون شغالة ما أحد يكتشفها.

  • 49
    غير معروف

    تعليق مخالف

  • 48
    عبدالله

    تعليق 19مصر لم ترسل ولا جندي واحد لقتال الحوثيين . ضاعت فلوسك على مصر

  • 47
    عبدالله

    تعليق مخالف

  • 46
    عبدالله

    تعليق 34يهذري ولا يدري خخخخخ

  • 45
    عبدالله

    تصنيف الاخوان المسلمين بالارهابيين كان بالبدايه **

  • 44
    غير معروف

    ت 34 بطل عنتريات ومهايط ما جاب لنا البلاء الا كلامكم نمسح و نقضي مادري من مفوضكم تتكلمون باسم السعودية و تهددون و تتوعدون

  • 43
    عبدالله

    لإسقاط اردغان علينا كسب الشعب التركي. وليس الوقوف مع أعدائهم اليونانيين والنتيجه عدواة الشعب التركي لنا

  • 42
    غير معروف

    لها أهمية كبيرة***

  • 41
    غير معروف

    تعليق مخالف

  • 40
    عبدالله

    تعليق مخالف

  • 39
    عبدالله

    تعليق مخالف

  • 38
    غير معروف

    تعليق مخالف

  • 37
    غير معروف

    تعليق مخالف

  • 36
    عبدالله

    للأسف هذة الزيارة زادت من شعبيه أردوغان عند شعبه فالاتراك يرون هذة الزيارة ضدهم ولمصلحه اليونانيين

  • 35
    غير معروف

    وينك وين تركيا يا***

  • 34
    السعودية قادره اسقاط اردوغان برسال طائرات مسيره لكن الحلم السعودي كبير

    اظن اردوغان لازال يجهل قدرتنا على اسقاطه بطائرات مسيره لايتوقع ولا يعلم من وين جته وتضرب اهدافها دون ان يعلم اردوغان ينهار اقتصاده ويخيب فاله يالا العار

  • 33
    سليم

    خل اوردغان ياقف عند حده

  • 32
    حمد. محب السلام

    خلينا. نخلص من اليمن. اول.

  • 31
    غير معروف

    دقوا خشم هذا القرد التركي عليه من الله ما يستحق افاق وكذوب/ وشو افاق خخخخخخ

  • 30
    حسن عسيري

    قهقه في قلب لا يفقه .

  • 29
    ***

    الله يعين ،، وبس

  • 28
    جبال سدير

    يؤتي الحكمة من يشاء ومن اوتي الحكمة فقد اوتي خير كثير \ الحكمة زينة ودولتنا حكيمة فيجب ترك هذة الامور للدولة فهي ادرى باالمصلحة العامة لاان بعض الكتاب لايحسب عواقب الامور اي دولة تتابع مايكتب عنها

  • 27
    almarsd..ريما

    تعليق مخالف

  • premium medal
    26

    وهذه الجماعة التي تنشر الإرهاب في الدول العربية مدعومة مباشرة من قطر وتركيا، فهما تقدمان الملاذ الآمن لقيادات هذه الجماعة//

    خذ (((يابوفراس))) هذي لك بدون تحية أيضا عشان تلعن تركيا مع ايران والخونج مع الصفونج والمغول مع الفرس..

    هذا طبعا لو فيك خير لدينك ومليكك ووطنك مع علمي أنه لافائدة منك ؟؟

  • 25
    حنفي

    تعليق مخالف

  • 24
    واحد

    تعليق مخالف

  • premium medal
    23

    وتابع العتيبي : ” سؤالٌ آخر: ماذا تصنع القوات العسكرية التركية في ليبيا؟/%

    ولا يهون ((العنيد)) الخونجي.. أيضا صورة له وبدون تحية ؟؟

  • premium medal
    22

    ومصر هي عمق الدول العربية، وحليف استراتيجي للسعودية.” //

    أيضا صورة بدون ؟؟؟ (((لأبوشيخة))) ***

  • premium medal
    21

    وهذه الجماعة التي تنشر الإرهاب في الدول العربية مدعومة مباشرة من قطر وتركيا//

    صورة بدون تحية (((لسوداني واقعي وصريح))) عشان يشبع بجماعة الأخوان الكفار اللي فرحان فيهم ؟؟؟

  • 20
    عبدا

    تعليق مخالف

  • premium medal
    19

    فإن السعودية، ومعها كثير من الدول، تصنّف جماعة الإخوان جماعة إرهابية، ودولة الإمارات ومصر كذلك//

    ياقلبي عليكي ♥️يامصر♥️ معانا قلبا وقالبا ؟؟

  • 18
    العقلاني

    تركيا وقطر حية من تحت تبن لكن ان شاء الله راح ياكلون تبن

  • 17
    العقلاني

    عداء تركيا لا سعود حفظهم الله من 300 سنة وليست وليدة اليوم والله ان تركيا لاتقل قذارة عن ايران فعلينا الانتباه لها

  • premium medal
    16

    فإن السعودية، ومعها كثير من الدول، تصنّف جماعة الإخوان جماعة إرهابية، ودولة الإمارات ومصر كذلك//

    أنت بتقريرك هذا ياعتيبي تؤلم الأخوان (وتزيد) من جراحهم؟؟

  • 15
    على العمري

    نصف قبرص لتركيا يا ناس الجزيره مقصمه بين قبرص وتركيا

  • premium medal
    14

    فماذا تريد تركيا ببناء قواعد عسكرية في قطر، أو في الصومال، أو في جزيرة سواكن السودانية قبل أن تلغيها الدولة السودانية الجديدة بعد انتهاء حكم البشير وجماعة الإخوان المسلمين هناك//

    حطيت يدك على الجرح ياعتيبي.. حتى لكأني أسمع أنييين الأخوان الصحونج الملاعين ؟؟

  • 13
    almarsd..ريما

    تعليق مخالف

  • 12
    جمعان

    الأعاجم فرس وترك يبغالهم دق خشوم هم وزنابيلهم الدلوخ

  • 11
    على العمري

    تعليق مخالف

  • 10
    فاهم صح

    قدر الكبير دائما المهاجمة من الصغار بالوكالة ولا يتجرؤن الهجوم مباشرة لكن الى الان لم تنتهي سنسمع وسنشاهد الرد ايها الاقزام

  • 9
    فايز

    تعليق مخالف

  • 8
    على الطاير

    زيارة العساف لقبرص ضربة معلم اخرجت تركيا ومن هواهم تركي او قطري من جحورهم

  • 7
    زائر من الْكَوَاكِبِ البعيدة

    على كذا يجب قطع العلاقات مع تركيا

  • 6
    غير معروف

    دقوا خشم هذا القرد التركي عليه من الله ما يستحق افاق وكذوب

  • 5
    واحد ونص

    تعليق مخالف

  • 4
    غرد

    تعليق مخالف

  • 3
    واحد

    هي تركيا او ايران او اليمن

  • 2
    غير معروف

    تعليق مخالف

  • 1
    كعبول ٢٠٣٠

    تعليق مخالف