محسوبية ( د ) !!

محسوبية ( د )  !!

يبدو أن ” المحسوبية المقيته ” لم تكتف بصلة القرابة والمناطقية فاتسعت رقعتها لتشمل ذوي المؤهلات العالية أو لنقل حرف (د ) كما يُعرف.. قبل أن يستاء جميعهم أتوسل ( التبعيض ) وأقول البعض لمجرد حصولهم على درجة الدكتوراه كما لو أتفقوا جميعاً ضمنياً ان يتخذوا التعالي والنرجسية أسلوباً لجهة كل من لا يحمل هذا المؤهل وليس ذلك فحسب بل وصل بهم الأمر بأن ( يُقصوا ) الآخرين عن الحديث في الأمور الثقافية فكأنها حكراً لهم فهم فقط المصرح لهم بالحديث وابداء الرأي وغيرهم في عداد الجهلاء وقاصري الفكر لمجرد أنهم لم يحظوا بالدكتوراه ! علماً أن بعضهم لا يفقه القول بجملة مفيدة خارج نطاق اختصاصه ! تجدر الإشارة أن الدرجة العلمية ( المؤهل ) شيء والثقافة شيئاً آخر فهؤلاء تخصصوا بعلم بعينه أما الثقافة فهي ينابيع متنوعة وأبحر من المعرفة ينهل منها المرء ما يشاء يبقى القول أن غرور هؤلاء بـ ( دكترتهم ) يجعلهم ينكفئون على ذواتهم ويوصدوا نوافذ هبوب الثقافة وإذا بهم من حيث يدرون أو لا يدركون يصبحوا هم الجهلاء وقاصري الفكر لجهة الثقافة تحديداً بوصفه أي الإقصاء الفكري أو ( الحجر الذاتي ) أن صحة التسمية إفلاس فكري وفقر ثقافي مدقع .