لماذا تراجع أردوغان عن احتلال سوريا؟

لماذا تراجع أردوغان عن احتلال سوريا؟

أردوغان شخص ليس صاحب مبادئ أو لديه قضية يؤمن بها وعندما يجد نفسه في خطر كبير يمكن أن يبيع قضيته من أجل مصلحته وهو شخص يشتهر بتصريحات عنجهية وخرقاء مثل الحمقى ويكذب كثيرًا في تصريحاته وخطاباته بالإضافة إلى أنه مجرم حرب وداعم كبير للإرهاب في جميع أنحاء العالم.

تركيا التي أطلقت ما يسمى بعملية نبع السلام في سوريا والتي كانت نبع الدماء من الجرائم التي ارتكبها الأتراك والمليشيات المسلحة التابعة لتركيا في شمال شرق سوريا قبل أن تتوقف تركيا عن قتل المدنيين والأطفال في الشمال السوري و تراجعت بعد أن تعهد ترامب بتدمير اقتصاد تركيا وفرض عقوبات عليها ولم يكتف بهذه العقوبات بل هدد تركيا باستخدام القوة و توجيه ضربة عسكرية إليها إذا لزم الأمر وهو ما جعل تركيا تتراجع عن عملية نبع الدماء خاصة أن العالم كله توحد لأول مرة ضد تركيا وأصبح هناك ضغوطا دولية على أردوغان جعلته يتراجع عن الاستمرار في هذه العملية الإجرامية التي أدت إلى مقتل المدنيين وتشريد ما يزيد عن ٢٠٠ ألف شخص بسبب القصف التركي على بلدات وقرى شمال شرق سوريا.

زيارة مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي إلى تركيا جاءت بنتيجة وأعلنت تركيا وقف إطلاق النار مقابل انسحاب المقاتلين الأكراد من شمال شرق سوريا لكن بلا شك أن الضغط الأمريكي على تركيا يأتي بنتيجة سريعة خاصة عندما يستخدم ترامب سلاح العقوبات وهذا السلاح يجعل تركيا دائما تقدم تنازلات كما حدث في قضية القس الأمريكي أندرو برانسون والذي أفرجت عنه تركيا خوفا من العقوبات الأمريكية التي تدمر اقتصادها وهذا أيضا ماحدث هذه المرة عندما استخدم ترامب سلاح العقوبات ضد وزراء أتراك ووزارت تركية بالإضافة إلى التهديد الذي جاء على لسان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن ترامب مستعد لاستخدام القوة العسكرية ضد تركيا إذا لزم الأمر.

ترامب لايؤيد بقاء القوات الأمريكية في المنطقة ويرى أن أمريكا قدمت مئات الضحايا من الجنود والضباط الأمريكيين قتلوا ودفنوا في رمال الشرق الأوسط ولذلك سحب قواته من سوريا وهذا الانسحاب كان السبب وراء عملية تركيا نبع السلام في شمال شرق سوريا مما جعل معارضي ترامب يتهمونه بأنه أعطى الضوء الأخضر لأردوغان للدخول إلى سوريا لكن ترامب نفى ذلك و فرض العقوبات على تركيا لكنه مازال يرى أنه لم يعطي الأتراك تعهدا بالبقاء لحمايتهم كما يظنوا وأنهم قادرين على حماية أنفسهم وأنهم قبضوا ثمن قتالهم مع القوات الأمريكية ضد داعش .

أردوغان اليوم تحت دائرة المراقبة الدولية من جميع دول العالم وأصبح اليوم مدانا من دول العالم بارتكاب جرائم حرب وهناك مطالبات دولية بمحاكمته و فرض عقوبات دولية عليه وأعتقد أن هناك ملفات أخرى تدين أردوغان سوف يتم فتحها في الأيام القادمة منها احتضان أردوغان الإخوان الهاربين من مصر ودول عربية أخرى وإذا حدث ضغط دولي عليه سوف يقدم تنازلات كما قدم في قضية القس برانسون والموضوع السوري لأنه زعيم عصابة إرهابي وليس رئيس دولة.

التعليقات مغلقة.

3 تعليقات

  • 3
    خالد

    تعليق مخالف

  • 2
    متبصر

    ولم ولن يتحقق له هدف في اي مكان مما ذكر او غيره باذن الله.لاهو ولاخامنئي الذي يحلم بولاية السفيه.الجاهل الاحمق.الذي يدعي انه فقيه.سنشهد هلاك الحوثي قريبا وسيدينه كل العالم حتى مجموعةالبريكس.وتذكروذلك.

  • 1
    متبصر

    اردغان خليفة الاخونج كان يحلم باحياء الخلافة العثمانية في مصر وتونس وليبيا واليمن وسوريا والعراق والسودان والاحساء والحجاز وغيرها بدعوى انها مناطق سابقة كما قال قبل عدة ايام.ولكن رد الله كيده في نحره