مشعل السديري: في عالم «عباس بن فرناس»

مشعل السديري: في عالم «عباس بن فرناس»

صحيفة المرصد: استهل الكاتب مشعل السديري مقال له قائلا : ” إنها أسئلة لا تنتهي التي تطرحها نجاة صبي في السادسة عشرة من العمر بعد أن قام برحلة استمرت خمس ساعات وهو في تجويف عجلات طائرة عملاقة، ووسط درجة حرارة متجمدة، وانعدام الأكسجين بفعل الارتفاع.”

عجلات الطائرة
وقال خلال المقال المنشور في صحيفة “الشرق الأوسط” بعنوان (في عالم «عباس بن فرناس» ) كيف نجا؟ وكيف لم يصب بأي جروح؟ وكيف لم يسقط؟ وكيف لم يُغمَ عليه؟ ليس ذلك فقط، بل كيف نجح الصبي في التسلل داخل المطار ودخل إلى مدرج الطائرة؟.
وتابع: لكن، مع ذلك فهو ليس وحده من نجا، فمنذ عام 1947 حاول ما لا يقل عن 105 القيام بنفس ما قام به الصبي على متن 94 رحلة جوية عبر مختلف أنحاء العالم، ووفقاً لأرقام رسمية لم ينجح منهم سوى 15 من ضمنهم طفل في التاسعة من عمره، وهذا هو الذي لم أتصوره، فكيف طفل بهذا العمر يستطيع أن يدخل في تجويف العجلات دون مساعدة من أحد، وأظن هذا الخبر الأخير هو: «حوتة» كبيرة – ومعناها عندنا كذبة كبيرة.

اختراع قميص يجعل مرتديه «مخفياً»
وأردف: اللهم إلا إذا هم قد ألبسوا الطفل تلك الملابس التي ابتكرها الباحثون من جامعة نورث ايسترن ببوسطن ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، باختراع قميص يجعل مرتديه «مخفياً» أو غير مرئي؛ إذ يصبح من الصعب على كاميرات الرصد التعرف عليه، وقد ألبسوا الطفل ذلك القميص الذي طمس على أعين حراس المطار – وهذا أمر فوق أنه لا يدخل العقل، فهو أيضاً مضحك. وعن نفسي أقول: إنني مستعد أن أدفع ما «ورائي ودوني»، وأحصل الآن على تلك الملابس «لأمر ما في نفس يعقوب» – وهو غير قابل للنشر.

حيلة رجل للتخلص من زوجته
وأضاف: ما دمنا ما زلنا في عالم «عباس بن فرناس»، أي عالم الطيران، فإنني لم أجد هناك أخبل من ذلك الطيار الأفريقي من دولة بوتسوانا عندما لم يجد حلاً للخلاص من مشاكله الزوجية، سوى ابتكار طريقة عبقرية للقضاء على زوجته بوسيلة لم يسبقه إليها أحد. فدعاها للذهاب معه في سهرة إلى أحد النوادي الاجتماعية، وانسل من السهرة بداعي قضاء بعض حاجته، وذهب مسرعاً إلى طائرته، وقبل أن يقلع بها اتصل بصديق العائلة يخبره قائلاً: إنني قررت أن أضع حداً لمشاكلي العائلية بأن أقتل نفسي وأقتل زوجتي معي، ثم أغلق خط التليفون، وأقلع بطائرته الصغيرة، وانقض على نادي السهرة، غير أنه من حسن الحظ أخطأ الهدف بأمتار عدة، فتحطمت الطائرة وانفجرت به هو وحده، ولم يُصَب أحد في النادي بمن فيهم زوجته التي خرجت متمخطرة بفستان السهرة.
وذهب هو «طعام جحوش» – أي مات – وانطبق عليه مثل: جنت على نفسها براقش.

التعليقات مغلقة.

14 تعليق

  • 14
    الروقي

    ابد ابى اعلم العجز عليك وأقول جايب علوم جديده بعد كالعاده بس قهوه الضحى لاتنسنها وتراه بيجيب حوايج بعد ورغاده ويبي يشتري مضير وسمن من عندكن وجلسته طويله صاحب العلوم والإثارة في كل مجالات الحياه

  • 13
    Proud to be

    في عالم جدتي : تقول لاتسمع للهمل !

  • 12
    نايف بن زنبيل

    الحقيقه مقال رائع
    ***

  • 11
    نايف بن زنبيل

    احسنت مقال في الصميم كاتب من الطراز الرفيع وينك من زمان اه بس اه لو اعرف من قاله انه كاتب

  • 10
    مستر تام

    كلنا ودنا نعرف كيف لطفل أو شاب أن يركب بين عجلات الطائرة ويدخل مع الكفرات في بطن الطائرة ويغلق عليه مع الكفرات

  • 9
    مكافحة الافاعي البيضاء

    تعليق مخالف

  • 8
    مكافحة الافاعي البيضاء

    تعليق مخالف

  • 7
    .الرعد.الاسود

    وياكثر الكتاب عندنا، ياصبر
    أيوب على بلواه !!!!!!

  • 6
    .

    هذي المعلومات المفيده أللي كنا ننتضرها.. للأسف معلومات عقيمه

  • 5
    اللهم اغفرلابي وامي وعودة

    يامشعل القطار الجديدسريع ولايمكن اللحاق به

  • 4
    hima

    الله يسعد صباحك بكل خير استاذ مشعل.

  • 3
    غير معروف

    الله يشغلك اشغلتنا بهذا المقال والكتابة التي لا تفيد البلد او اهله***

  • 2
    مسمار

    نفسي اطلع بفايده ولو مررره واحده !!

  • 1
    الحقباني

    علم وبس …….الحمد لله على نعمة الامن والامان وذكر الله واقامة الصلوات هذي نعم عظيمة اللهم لك الحمد والشكر ننعم بها في السعودية .ربوا الابناء على شكر النعم…علم العافيه واحة البال علم وبس علم وبس