مشاري الذايدي: روسيا وإيران… «ثعلبٌ يخدع ثعلبْ»

مشاري الذايدي: روسيا وإيران… «ثعلبٌ يخدع ثعلبْ»

صحيفة المرصد: قال الكاتب مشاري الذايدي من يرد التقرب إلى النظام الإيراني اليوم، فربما لا يكلفه الأمر أكثر من تمجيد وربما تقديس قاسم سليماني، أعظم هدايا السماء ونور الأرض!.

ثعلبٌ يخدع ثعلبْ
وأضاف خلال مقال له منشور في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان “روسيا وإيران… «ثعلبٌ يخدع ثعلبْ»”. الأمر تجاوز مدائح الجماعات الخمينية في حفلات التقديس، وتعدى برديات «الإخوان» (نسبة لقصيدة البردة الشهيرة) وصرنا أمام مشهد سريالي، حيث يخطب، وكأنه في حلقة صوفية، أحد ساسة الروس، معتبراً قاسم سليماني هو ابن النور، في مغازلة ذات مغزى للميثيولوجيا الفارسية القديمة.

النجمة القطبية في عالم السياسة
وتابع: بحسب ما ذكرت وسائل إعلام إيرانية، وخلال احتفالات الثورة الإيرانية في مدينة كرج، مركز محافظة ألبرز، غرب طهران، الثلاثاء الماضي، أشاد ألكساندر دوغين، أحد مستشاري بوتين، بمؤسس النظام الإيراني آية الله الخميني، وقاسم سليماني، قائد «فيلق القدس» السابق، وشن هجوماً عنيفاً ضد الغرب والولايات المتحدة.
وأردف: دوغين وصف في خطابه الخميني بأنه «النجمة القطبية في عالم السياسة». وقال، بحسب ما أفادت وكالة «حوزة» الإيرانية، إن «الشعب الروسي يقف إلى جانب الإيرانيين والشيعة الواعين واليقظين». أما عن سليماني فقال إنه «كان ابن النور»، مضيفا أن «إراقة دم هذا البطل تدل على معاداة الدجل لأبناء النور»، حسب تعبيره… طبعاً قد يقال إن هذه الكلمات من الروسي للإيراني ليست إلا من باب المناكفة لواشنطن، بعدما وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب قاسم سليماني بالجزار والقاتل، بل ووصفه بأبشع من ذلك، غير أن السقف الصحافي لا يسمح بنقلها هنا!.. يأتي التمجيد الروسي بل التقديس نوعاً من أنواع «الحرب الباردة» بين روسيا وأميركا.

معمعة الحروب
وأكمل: غير أن اللافت أنه في معمعة الحروب هذه، البارد منها والساخن، تفقد الكلمات معانيها، والشخصيات حقيقتها، ونصبح أمام لعبة عرائس من شمع تذوب تحت شمس الحقيقة لو نطقت الحقيقة… الواقع أن الروسي يعلم، وهم أصلاً، أعني الروس، لهم تاريخ عدائي قديم مع إيران من أيام العصور الملكية، وأن ما بينهم وبين إيران، في العمق، تنافس وعداء، ولكن كل طرف يكذب على الآخر، وفي مقابل هذه المديحة الروسية، جاءت الأخبار بأن وزارة التعليم الإيرانية حذفت من المقررات الدراسية أي إشارة سلبية ضد الاتحاد السوفياتي والحروب الروسية.
قال الشاعر الكويتي المبدع محمد الفايز:

واختتم مقاله قائلا : مثلما تكذب أكذبْ مثلما تلعب ألعبْ.. سيدي إن كلينا ثعلبٌ يخدع ثعلبْ!

التعليقات مغلقة.

11 تعليق

  • 11
    سحس

    والبه انك اصغر ثعلب متلون اينما هبت رياحك طرت معها

  • premium medal
    10
    أبو فراس

    حان موعد قيلولتي 😴😴😴 كما تلاحظون اسم وللأسف الشديد لايرغب ولايحب أن يناقشني هو ورحال وقلم الحقيقة وإنسان منصف والمعرفات جميعها لقلم الحقيقة

  • premium medal
    9
    أبو فراس

    يااسم أنا أنتظر الرد منك بفارغ الصبر أرجوك قل تم والجمهور يشهد أرجوك تشجع المايك إليك 🎤🎤🎤🎤

  • premium medal
    8
    أبو فراس

    ت ٧ ما رأيك يااسم أن نتناقش في هذا الصباح الجميل لكي نصل إلى نتيجة تفضل المايك إليك 🎤🎤🎤

  • premium medal
    7

    من يرد التقرب إلى النظام الإيراني اليوم، فربما لا يكلفه الأمر أكثر من تمجيد وربما تقديس قاسم سليمان/

    صدقت يامشاري.. هنية الأخونجي الحمساوي يقول عنه شهيد القدس ومفتي الأخوان القرضاوي أرسل مندوبه ليعزيه وخليفتهم أردوقان بكى عليه وشاعر الأخوان القطري رثاه.. لعنة الله على الأخونج أكثر من يتقارب مع روافض ايران وأبوفراس يقول عنهم مسلمين؟؟

  • premium medal
    6
    أبو فراس

    اسم 😴 قلم 😴 رحال 😴 إنسان منصف 😴 مع زاتك 😴 خلف 😴 متبصر 😴 بنت الخشب 😴 فريد شوكي 😴 متأمل 😴 علي الخميني 😴 محمد العبدالله 😴 الماضي 😴 رخمة 😴 مستر تام 😴 الذهبي 😴 أرسطو 😴

  • 5
    متقاعد

    اعتقد ان الصحفي كتب المقال لمجرد الكتابة فقط بدون اي فائدة

  • 4
    حفكوش

    وضعهم مثل شل الصحوانجية في الثمانينات والحين اصبحوا علمانيين من الامارات !!!!! زمن العجائب

  • premium medal
    3
    برق _ الحرم

    (((((وماذا عن روسيا والصهيونية …..والهجمات الصاروخية المنسقة مسبقا من الجانبين ……. والصمت الروسي على أخطاء الصهيوني باستخدام الطائرات الروسية المدنية غطاء )))))

  • premium medal
    2
    برق _ الحرم

    (((((( الأرض المحتلة عربية …..تركيا وامريكا والأكراد وروسيا وايران …… جميعهم يتخاصمون على نيل الحصة الاكبر من الكعكة السورية …..فيما تقاسم الامريكان وايران والاكراد الكعكة والسياسة والجيش والامن والنفط العراقي )))))

  • 1
    غير معروف

    من ردد سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 100 مره حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر