خرافات النظام الإيراني تزدان بـ ( أصنام ) سليماني

خرافات النظام الإيراني تزدان بـ ( أصنام ) سليماني

كلما راودنا بصيص إعتقاد أوأنملة أمل بأن التظام الإيراني سوف يتخفف من خرافاته وخزعبلاته المفضوحة ويلتفت وإن للحظة إلي مصير شعبه اليائس والبائس دائماً وأبداً…. إذا به يزداد إمعاناً وتمادياً في صناعتها وتكريسها… آخرها تدشين صنمان للمقبور سليماني أحدهما في الأحواز التي نكل بها سليماني شر تنكيل والآخر في جنوب لبنان معقل ( حزب حسن ) ويبدو ان لكل منهما دلالته ومراميه … فالصنم الأول لتذكير الشعب الأهوازي وإن شئت التبجح بما فعله بهم سليماني من فضائع وجرائم وبمعنى من المعاني لتخويفهم بصنم سليماني أو (خيال مآته) إن صح التعبير ! والصنم الآخر ربما لرفع معنويات حزب حسن وأزلامه وزبانيته لإستمالتهم للتأييد ولمزيد من المناظلة والسير (بإمعية بلهاء) على خطى ومنهاج سليماني في الخراب والإجرام الوحشي ! المفارقة الأغرب والمثيرة للسخرية ان العالم من أقصاه إلي أقصاه يقف على رجلٍ واحدة مشدوهاً ومتوجساً مُتحرزاً لجهة ( الكورونا) والنظام الإيراني مُبتهجاً يرفع الستار عن صنمان لمقبور لم يجهل أحداً ما أقترفه من جرائم لا تكاد تحصي ! مطلق الأحوال كون النظام الإيراني وصل به الحال توسل خرافة تأبيد و( تأليه ) شخص إحترف التنكيل وإمتهن الإجرام بتضاعيفهما فهذا دليل لا يقبل التأويل بأن النظام إما أنه بالفعل يقتات الشعوذات والخرافات ويصدق كذبته ! أو أنه يستغفل شعبه ومريديه إلي حد التسفيه والإستهجان ! وكلا الأمرين يكون النظام قد أفلس وبكل المقاييس أقله لجهة كل من لديه ذرة عقل أو إعتقد في يوم أن النظام الإيراني يستشعر غيضاً من المسؤولية ولما يزل يُعتد به .

التعليقات مغلقة.

تعليق

  • 1
    غير معروف

    هذا هو النظام الايراني منذ تقلد الملالي الحكم في ايران