كلمة الملك ومُبادراته تكرس للطمأنينة

كلمة الملك ومُبادراته  تكرس للطمأنينة

ثبت طبياً أن منعة الجسم ومدى قدرته على مقاومة الأمراض هي السلاح الأقوى والأنجع للتصدي للفايروسات والأمراض … كما أُكتشف وهو الأهم ان الخوف والتوجس يضعف مناعة الجسم ويجعله أكثر عرضة لإحتضان الأمراض بأنواعها والعكس صحيح فالشعور بالإطمئنان يُحصن الجسم ويقيه بإذن الله من الأوبئة والأمراض.

مناسبة هذه المقدمة على خلفية كلمة خادم الحرميين الشرييفين الملك سلمان ( حفظه الله ) التي ألقاها البارحة فهي بحق لم تكن خطاباً تقليدياً أو( بروتوكولاً ) في ظل ما نعيشه من أجواء .

فكل من سمع الكلمةً و ما استتبعها من مبادرات استشعر بأنها نابعة من احساس أب وأخ عايش ويعايش توجس المواطنين والمقيمين بكل تفاصيل هذه الجائحة وتبعاتها .

صحيح أن جميع المواطنين والمقيمين لم يصلوا لدرجة الفزع والهلع أسوة ببعض الشعوب الأخرى … فمنذ ظهور ( كورونا ) تزامنت معه الاجراءات والتدابيرالاحترازية إن لجهة الرعاية الصحية لتحييده مضياً للقضاء عليه أو لناحية تأمين المواد الغذائية وغيرها من جاهزيات تلبي المعيشة اليومية لجميع الأفراد لكن الصحيح أيضاً أن كلمة الملك سلمان الضافية جاءت لتتوج الطمأنينة وتعزز الآمان وتكرسه لدى جميع قاطني هذا البلد وها نحن أضحينا على مبادرته (حفظه الله) تضمنت توجيهه باتخاذ تدابير عاجلة وواعدة لتخفيف آثار تداعيات الوباء العالمي ( كورونا ) بمبادرات تتجاوز ١٢٠مليار ريال التى تتضمن بمجملها اجراءات تكفل سلامة المواطنين والمقيمين ومواجهة الآثار المالية والاقتصادية.

حفظ الله وطننا ووقاه من كل مكروه وأدام علينا الأمن والإسقرار في ظل مليكنا سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان … ودمتم بخير