تُجار على الصامت ؟!

تُجار على الصامت ؟!

جرت العادة وهي ظاهرة عالمية تتجلى وقت الأزمات والمُلمات ينقسم التُجار وأصحاب رؤوس الأموال إلى ثلاثة أصناف… نبدأ بأنبلها وهم الذين يبادرون على الفور دونما تردد من تلقاء انفسهم في الإسهام في كل ما من شأنه التخفيف من وطأة الأزمة وتداعياتها وذلك من وحي ايمانهم اليقيني بواجب المسؤولية المشتركة وما تمليه عليهم وطنيتهم ولسان حالهم ـ لا منة أو فضل في ذلك .

وعلى النقيض تماماً ثمة فئة نتمنى أنها قليلة أو لنقل : (لعلها تندحر مذمومة غير مأسوف عليها ! ) فهم للأسف يزداد جشعهم ويشطاط سُعارهم في أوقات الأزمات تحديداً فتجدهم في سباق محموم (يلهثون) دونما ذرة حياء أو أنملة إحساس لإقتناص فرص التحايل والغش بالوانهما وتضاعيفهما .

لا بل بعضهم يتمنى لو طال أمد الأزمة كي يتكسب أكثر ويتورم غثاءً مسموماً ! ولا غرابة فهم فئة تجردت من معاني الإنسانية وأدنى وازع من الضمير .

الفئة الثالثة مُحيرة فلا هم مع هؤلاء ولا مع أولئك يلوذون بالصمت المُطبق فهم ( رماديون ) إن صح التعبير مترددون أشبه بالذي يُقدم رجلاً ويؤخر الأُخرى .

فماذا عساكم تنتظرون !؟ عموماً نُهنىء الفئة الأولى ببلائها الحسن والحميد لجهة وطنهم ومجتمعهم .

كما ونتمنى على الفئة الثانية مراجعة وترشيد سيرتها وعقلنتها وأقله كبح جماح الجشع والخسة والدناءة ! أما الفئة الثالثة ( الصامته ) فعزاؤنا أنهم خيّرون فما يدرينا فربما يعملون بصمت من منطلق أن المسؤولية الإجتماعية لا تستوجب بالضرورة الإعلان والمجاهرة بها وهذا ما نتمناه ونتطلع له بل ونتوقعه بدهياً من كل أفراد مجتمنا الذي ترعرع في كنف وطننا الحبيب … أدام الله عزه وحفظه من كل مكروه أنه سميع مُجيب

التعليقات مغلقة.

3 تعليقات

  • 3
    فتى الجبل 1

    معظم التجار وليس الكل ليس عندهم احساس وطني يقوموا بواجبهم نحو مواطنيهم وبلادهم ! انانيه وخسه ونذأله وجشع ! ومافيا مع بعضهم البعض في البيع والشراء معدومة الرحمه

  • 2
    بنك التسليف ما اعفا

    الكل يجب أن يبادر اولها البنوك ودورها المجتمعي بإعفاء القروض لست اشهر تأجيل وليس اعفاء

  • 1
    غير معروف

    اين شركة الكهرباء ؟؟؟؟؟؟