عيد مُميز واستثنائي للصغار فقط ….؟!

عيد مُميز واستثنائي  للصغار فقط ….؟!

أزعم أن هذا العيد سوف يكون الأسعد والأكثر غبطةً وبهجة لجيل الشباب والأطفال الذين أمضوا أعيادهم السابقة محرومين من جمعة أبويهم معاً ! فلو سألت أي شاب أو طفل من الجنسين : كم مرة قضيت العيد مع والداك أطول مدة ؟ لأجاب : من النادر… والأغلب سوف يقولون : لم نحظى قط بذلك … فالسيناريو المُتبع وإن شئت : (بروتوكول الأعياد) تذهب الأم برفقة الأبناء صباح العيد إلى بيت أهلها وقد لا تعود إلا في اليوم الثاني أو الثالث وربما آخر يوم من أيام العيد هذا في أحسن الأحوال ! على اعتبار أن الأب وهذا الأرجح أنه يقتنصها فرصة ويسافر أو (يكشت !) مع أصدقائه ولا يأتى إلا وقد أزف العيد وذهبت معه فرحته ! من دون أن ينتبها (الأب، الأم) أن أكثر ما يُسعد الأولاد في هذا العمر هو وجودهما معهم يشاركونهم سوياً فرحة العيد … وهذا لن يعوضه أي شيء آخر وسوف نستشعر جلياً حقيقة هذه المشاعر في هذا العيد وسندرك ساعتها كم كنا أنانيين ومفرطين ليس فحسب بحق أبنائنا بل بحق أنفسنا بوصفنا حُرمّنا من مشاركتهم فرحة العيد التى بالتأكيد كانت سوف تُغمرنا سعادة فد لا تقل عن سعادتهم بنا ! ولعلها فرصة نغتنمها في هذا العيد لمعايشة الأبناء فرحتهم والاستمتاع بهم وهم يفيضون سعادة بأبويهم طيلة أيام العيد غير منقوصة هذه المرة .. وبأن سعادتهم بوجودهما طغت على المباهج والاحتفالات الأخرى ! … عموماً يبقى هذا العيد متميز وفارق لا بل و(تاريخي) إن جاز التعبير لجهة هذا الجيل تحديداً فقد لا تحظى به الأجيال القادمة … متمنين من الله العلي القدير أن يكون هذا آخر عيد يهل علينا بهكذا ظروف وأن يُزيح عنا هذه الغُمة.. من دون أن نغفل أو نتغافل أهمية وجود الأبوين مع الأبناء في سائر الأعياد القادمة (مُستذكرين هذا العيد) …. وكل عام والجميع بخير.

التعليقات مغلقة.

لا يوجد تعليقات

  • 2
    غير معروف

    كلامك مجانب للصواب.

  • 1
    غير معروف

    عيدنا اجمل فبيتنا