من العلمانية إلى (التلبس): أمان ياربيييي!!

من العلمانية إلى (التلبس): أمان ياربيييي!!

تناقلت وسائل الإنس والجن «اسم الله علينا»، تصريحا لقناة (سي إن إن تور..كش)؛ يزعم فيه عمدة (أنقرة) أن خصمهم اللدود/ فتح الله (قولون) ـ ابن الكنغر الأمريكي ـ يستخدم الجن «اسم الله علينا برضو»، في تكثير أتباعه، وتجييشهم لتحقيق طموحه بحكم تركيا الإسلامية الديمقراطية العلمانية العثمانية!!
ويتضح من تصريح الباشا أن (إخوانهم) المسلمين (فيذا) قد (سَعْوَدُوهم) تمامًا، مذ كانوا يصورون برامجهم التلفزيونية في استديوهات (مهند ونور)، وعبر قناة (mbc) ذاتها، ولم يكونوا يمانعون حينها من الظهور في قناة (العربية)، التي يشنون عليها اليوم أفجر خصومة!!
وربما لو واجهت أحدهم بهذا التناقض الرخيص؛ لن يجد تبريرا غير أنه كانت (قبيلة) من الجن «اسم الله علينا برضو أبرض»، تسكن صدره، المُشبَّك بأضلاعه دون رسوم! ولكن السلطان العثماني العلماني، ولي الله (إردوغان) نفث عليه عبر الـ(فيس تايم)، ليلة الانقلاب العسكري الفاشل، فعاد إليه وعيه الإسلامي، وارتد بصيرا يرى الحق جليًّا، وإن سخر منه (الرويبضة)؛ كما وجد سيدنا (يعقوب) ريح سيدنا (يوسف)!!
وربما أيضًا؛ لو أن مذيعة حسناء، متحجبة متنقبة كأنها (الغراب) ـ هذا هو التشبيه (الإسلامي) وليس (كيس الفحم) يا أستاذنا العكاظي (عبدالله عمر خياط) ـ في قناة (تركية) طبعا، سألته قائلة: أحبك في الله أولا يا فندم.. وثانيا: ما هو ردكم على غمزات الشياطين من الرويبضة، التي تزعم أنكم تناقضون أنفسكم بدعمكم الجهادي المبارك (إردوغان)، مع أنه يقسم على صيانة العلمانية؟ وترفعون صورته، بينما يعلق هو صورة (كمال أتاتورك الأول) في صدر مكتبه؟ وبالمناسبة فإن أول من لقّب (إردوغان) بـ(أتاتورك الثاني) هو الأخخخ/ أنا، في مقالة نشرت في (الوطن السعودية 2010) بعنوان: (بالعلمانية خدم الإسلام)؛ بمناسبة نيله جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، ولا تزال معلقة في موقع (العربية. نت) إلى اليوم!!
و… أين وصلنا؟ آه.. لربما أجاب فضيلته قائلًا: أولا أحبك (إردوغان) الذي أحببتني فيه، وكثر الله من أمثالك، وعمَّ بالتزامهن الشرعي قنوات المسلمين!
أما الرويبضة فهم لا يؤمنون بالتلبس، الذي شفينا منه بنفث سيدنا (إردوغان)، ولكنه انتقل إليه كما ينتقل الفيروس من المريض إلى الطبيب!
ولهذا هببنا هبهبة رجل واحد لننفث عليه!! وموتوا بغيظكم يا (بني علمان)!!
نقلا عن مكة

التعليقات مغلقة.

11 تعليق

  • 11
    آية الله الموسوي غفر الله تعالى له ولوالديه ولأتباعه .. قولوا : آمين

    للأسف مقال بارد وسامج حتى لو اختلفنا مع أردوغان ومحبيه ..

  • 10
    شيهانة❤️❤️Yasser

    مقالات ف مقال يعني إلا تعذبني ياحمودي?

  • 9
    غير معروف

    دربم دربم دربم يامنيره دثريهم ****

  • 8
    hima

    من الاخر,وبدون اي فلسفة,مقال رائع وللي يفهموا,وفقك الله.

  • 7
    محمد

    مخالف

  • 6
    حريم السلطان

    صفعة موجعة لحريم السلطان

  • 5
    غير معروف

    مشكلة المنافقين لدينا أنهم يتلبسون لباس الوطنية ويقفون في صف أعداء الدين في خندق واحد وهو إسقاط العلماء والدعاة حتى تخلو لهم الساحة .

  • 4
    غير معروف

    ونحن في المملكة بلينا بغلمان وفراخ العلمانية يتصدرون وسائل الإعلام بما فيها العبرية حربا على الدين والعلماء وكل من فيهم سيما الصلاح والتقوى .

  • 3
    رحمه

    ناخذ مثلا *** المريتاني الدوحاني …..هذا من اوسخ العلمانييين من ارسطو الى اليوم في ملابس تدين وكلام ديني

  • 2
    رحمه

    ملابس متدينيين وفي داخلهم متصهينين ياخذون من الدين ما يشاءون ويقولون حريه ثورات على الحكام واما اذا اتتى الثوره ع اردوغان قالوا حرام حرام حرام حرام

  • 1
    زائر

    سخرية لاذعة للاخونجية المتناقضين .