مجموعة (رشد) اسم على مسمى!!

مجموعة (رشد) اسم على مسمى!!

إنها أحدث معالم (الطائف أحلى).. وإحدى أنجح مؤسسات الواجب الاجتماعي (foundation) ليس في المملكة والعالم الثالث، وإنما في العالم الأول ـ بلا مبالغة ـ بشهادة كثير من الخبراء الذين زاروها، أو تواصلوا معها بالوسائل الحديثة، واندهشوا من هذه الاحترافية في إنجاز أهدافها، وتحقيق رؤاها، ورشاقتها في القفز على الحواجز الزمنية، والمكانية، والزمكانية، والمكزانية، دون أن تلجأ إلى أية منشطات محظورة، تحرمنا من مشاركتها في (ريو 2016)!

بل على العكس، هي ـ في أحد مراكزها ـ تفتح ذراعيها لمن ابتلوا بإدمان شيء من تلك (المخدرات)؛ ليستفيدوا من برامجها العملية الناجعة، ويتخلصوا من آثار الإدمان الجسدية والنفسية والاجتماعية المدمّرة، ويعودوا خلال (6) أشهر ـ بالكثير ـ أسوياء كأن لم يمسسهم سوء، وكثير منهم يصبح (مرشدًا علاجيًا)؛ بعد أن تبتعثه المجموعة إلى مصر، وأمريكا؛ ليتوج خبرته الشخصية بدورات علمية متخصصة!

ولا يحتاج (المبتلى) ليستفيد من منتجع (رشد) لعلاج الإدمان، إلى غير الرغبة الشخصية الصادقة في التخلص من بلواه؛ فيعرف لأول مرة ما معنى خدمة (5 نجوم)؟ وهو القادم من عالم رأى فيه أكثر من (5 نجوم)، ولكن في (عز الظهر)؛ كأي (مواااطٍ) تدفعه الوطنية لتجربة السياحة الداخلية !!

حيث يُستقبل ـ في (رشد) وليس في (عز الظهر) ـ بكل ما عرف به إنسان (الطائف) من بشاشة ولطف، ويمر بثلاثة أقسام، لا يشعر فيها بأنه تحت الفحص المهني الدقيق، للتأكد من أنه لا يعاني اضطرابات (ذُهانية) خارج اختصاص المركز ! ويتم ذلك من قبل متخصصين اختارتهم المجموعة بعناية لا تستغرب على الدكتور (عبدالغني الروزي)، ولا على الدكتور (مصطفى شديد)، وهما من أبناء الطائف، لكن مقر عملهما في الرياض، ولك أن تتخيل كم كان ـ وما زال وسيظل ـ يحوم حول رأسيهما من (نجوم الظهر)، وعلى مدى (3) سنوات هي مرحلة التأسيس، التي لم تترك فيها (شركة المشعل) شيئًا للصدفة أو الارتجال ـ فذلك من شأن وزارة الصحة ـ حتى طباخ المركز يمارس (الإرشاد العلاجي) بالشوكة والملعقة!

أما السكين فيتركها للذبّاح؛ حيث يُستقبل المستفيد بـ(مفطحٍ) جزل؛ كأي ضيف عزيز!!

ثم يقدم المركز للمستفيد عدة خيارات، تنتهي بالإقامة في سكن لائق وسط الورد والخضرة، تحت الغيوم في أحضان (الهدا) !!
نقلا عن مكة