حمير وأطفال يمسحون الأحذية وعيادات على الرصيف.. فيديو و 10 صور تلخص حياة البريطانيين قديمًا

حمير وأطفال يمسحون الأحذية وعيادات على الرصيف.. فيديو و 10 صور تلخص حياة البريطانيين قديمًا

صحيفة المرصد: عشرات الصور محفوظة الآن في المتاحف لكنها تبقى شاهدًا على حياة معظم البريطانيين قديما، فـ 95% من المقيمين ببلادهم، لا يعرفون أساس كلمة London ومن أين جاءت، وكيف كان جانب من حياتها صعبا في ماضيها بالعهد الفيكتوري الموصوف بذهبي ومزدهر لإمبراطورية واسعة الانتشار في أواخر القرن التاسع عشر بشكل خاص؟.

تظهر الصور -التي تعد من محفوظات معهد Bishopsgate Institute الثقافي بلندن -حياة بعض المواطنين وهم يبيعون ويتنقلون على البغال والحمير، والأطفال يمسحون الأحذية في الشوارع، والطبيب يفتح عيادته على الرصيف، وثياب معظم الناس مستعملة من محلات منتشرة بالعشرات.

كانت حياة الشوارع الفقيرة بلندن العهد الفيكتوري من الأسوأ على من يعيشها، طبقا لما يتضح من صور التي نشرتها صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية.

في شوارع لندن الفقيرة كان ماسحون للأحذية، معظمهم أطفال ومراهقون من المهمّشين، يمضون إلى الوسط التجاري وأحياء الأغنياء، بحثاً عن زبائن، وعلى كتف الواحد صندوق خشبي، فيه “عدة الشغل” المكونة من زجاجة ماء وفرشاة ومنشفة ومعجون دهان للمسح وآخر للتلميع، فيجلس الطفل حين يعثر على زبون ليمسح حذاءه.

كما نرى صور نشرتها “العربية.نت” ، لطفل منهمك بالمسح أمام عاطلين عن العمل ينظرون إليه، عجبا ربما وحسدا لصغير يؤمّن لقمة عيشه اليومي، وصورة ثانية لآخر غفا من شدة صبره انتظارا لحذاء لم يظهر.

ونجد صورة للندنية عجوز، تبدو من ملامحها فاقدة الأمل من حولها بكل شيء، وقد وضعت رضيعا في حضنها لتستدر به عطف المحسنين على الشحاتين، وخلفها فنجان عند مدخل البيت، ليضع فيه المشفق عليها قطعة نقد تسد به رمقها.

وصورة أخرى لمتجول يبيع المياه بعربة يجرها بغل في عاصمة الإمبراطورية البريطانية، ويبدو من طراز المبنى الفيكتوري خلفه أنه كان يمر في حي راق حين التقط جون ثومسون صورته بشارع لا إسفلت فيه، بل رمل مخصص لشوارع وطرق لندن ذلك الزمن. كما نجد طفلا يبيع الطبق الشعبي الإنجليزي، أو Fish and chips المعد من سمك وبطاطا مقليين، على طاولة خشبية في الشارع.

ونرى بائعا للبيرة على ضفة نهر التايمز، وصورة ثالثة للممتهنين لصق الإعلانات على الجدران، ممن كان أجر الواحد منهم 4 بنسات بالساعة، أو 32 باليوم إذا اشتغل 8 ساعات. أما إذا أراده جنيها واحدا في جيبه، فعليه باللصق طوال أكثر من 3 أيام.

وكان بيع الورد مقتصرا على نسوة يقطفنه من حيث يسهل العثور عليه مزروعا، أو يسرقنه من المقابر، لجعله باقات يبعنها على أبواب الكنائس والمستشفيات.

188398

283893

389889389

439838939

6938398

788339

883893938

9893893

التعليقات مغلقة.

9 تعليقات

  • 9
    كلمة حق

    ليش البنيه التحتيه عندهم تعمر عشرات السنين وعندنا حدها عدة سنوات وتتغير ؟

  • 8
    ههههههه

    ت 1 كانت الجزيرة كثبان واصبحت الجزيرة قوة اقتصادية ذو موقع استراتيجي . الغرب حين نهضو لم ينهضو بمفكرين امثالك محبطين ينقد في مجتمعه مبهور بحضارة غيرة

  • 7
    ههههههه

    لا بد ان يعترف الغرب بمرض حضارتهم الآن . وزوالها قريبا وبزوغ حضارة اخرى شاؤو ام ابو

  • 6
    ههههههه

    من المعروف ان كل امة تبدأ ضعيفة ويتوسطها الازدهار وتنتهي بالبلاء . العضة من الصور هذه ان يعلم اللبرلة ان غربهم كغيرة من الشعوب. ولكن لا حياة لمن تنادي

  • 5
    ههههههه

    تعليق مخالف

  • 4
    ههههههه

    ت1 وفي زمن القاهرة درة المدائن والعراق جنة الحضارة واليمن في زخم الثروات والشام في حضن الاسلام . اما الآن بسبب امثالك الذين لا يرون سوى بريق الغرب اصبحت مقر لاستعراض بطولات الغرب باسلحتهم

  • 3
    ابو منصور

    كانوا..فأصبحوا من أهم الدول اقتصادا وصناعة وتكنولوجياوقوة عسكرية.والدول العربية كانت أيضا.وبقيت وما تزال ترزح تحت الأمية التقنية، والتكنولوجية،والانظمة القاسية،والاقتصاد الهزيل أو الهزيل.والقوةالضعيفة

  • 2
    sar-al-sa

    ومعظم دول العالم في حال السوأ ونحن لو لم تسارع يدال سعود الحانيه حفظهم الله لانتشالنا من الفقر والجهل والمرض لكان يقال عنا كانوا اقواما هنا ولكن جزيره بريطان تدير العالم اليوم وتشكل مع الUSAقوه العالم

  • 1
    الهمداني

    هذه الرسومات كانت في زمن الجزيرة العربية عبارة عن كثبان رملية