كيف انحنى “وادي السيليكون” وعمالقته للرئيس ترامب؟

كيف انحنى “وادي السيليكون” وعمالقته للرئيس ترامب؟

صحيفة المرصد: مع قدوم رئيس تقع اهتماماته خارج منطقة خليج سان فرانسيسكو ويعتمد في دعمه على المناطق التي تعاني من مشاكل في التوظيف، سيُضطر أقطاب التكنولوجيا إلى العثور على جدول أعمال جديد، فنظام العولمة القديم العابر للقارات والذي يُبقي الأرباح خارج البلاد لن يُسمح به في نظام ترامب الذي وعد بقلب هذه الأنظمة.

وصباح اليوم، اجتمع رؤساء شركات «وادي السيليكون» مع الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في البرج الذي يمتلكه، وعلى ما يبدو فقد وجد رؤساء هذه الشركات رئيسًا مشابها لهم، ويطلق اسم «وادي السيليكون» على الجزء الجنوبي من منطقة خليج سان فرانسيسكو لأن فيها أكبر تجمع لشركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة.

وتتكون الدائرة الداخلية لترامب من أشخاص يستهدفهم «وادي السيليكون» الذي يرى بأن هؤلاء الأشخاص يعيقون التقدّم ولابد من إسكاتهم بالدعم المالي والإعانات، وإذا تكيفت أقطاب التكنولوجيا مع الواقع الجديد، فإنهم قد يجدون أنفسهم أشبه بنظام ترامب أكثر مما كانوا يتوقعون، ولن يكون لشركات مثل «غوغل» تأثير ونفوذ مثل التي حصلت عليها في إدارة أوباما، لكن العديد من الأساليب قد تكون قابلة للتكيّف. وفي حين يتعامل الرئيس الجديد معهم سيزول قلقهم تدريجيًا، وسيبدأون في الإعجاب بإدارة ترامب.

وأعطى قطاع الإلكترونيات والتكنولوجيا الديموقراطيين أكثر من 100 مليون دولار في العام 2016 وحده، وهو ضعف المبلغ الذي عرضوه على الجمهوريين، وفي السباق الرئاسي قاموا بتسليم 23 مليون دولار لهيلاري في حين أنهم قدّموا مليون دولار فقط لترامب، ومع ذلك فهناك قضية واحدة لم يتخل عنها الوادي ألا وهي «الثروة»، وقد تكون هي السبب في ميلهم لأفكار أوباما وتأييدهم لهيلاري كلينتون من بعده.

وحاول جيف بيزوس، مؤسس «أمازون»، الذي تبلغ ثروته 70 مليار دولار، إسقاط بيرني سادنرز (أحد المرشحين للانتخابات الأمريكية لعام 2016) بعدما فشلت كل جهوده في إيقاف ترامب، والآن يجلس بيزوس بجانب ترامب أملاً في أن ينسى ترامب تهديداته بمكافحة سياسة «أمازون» الاحتكارية.

وخلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية، قام عدد قليل من المدراء التنفيذيين لشركات التكنولوجيا بدعم حملة ترامب الانتخابية، لكن الآن انضم عدد كبير ممن عارضوا قُطب العقارات مثل إيلون ماسك الذي بنى شركته بدعم مالي من السياسيين التقدميين إلى استراتيجية الرئيس المنتخب ترامب ومنتداه السياسي.

التعليقات مغلقة.

لا يوجد تعليقات

  • 2
    لا ياشيخ

    كل من هو فاضي وماعنده سالفه يجي يعلق

  • 1
    شيعي برونزي

    ولا وادي البرونزيين