في أكثر التحولات الأمنية إثارة في التاريخ.. تقرير يكشف كيف نجح الرئيس السلفادوري في خفض جرائم القتل لأقل من 2% خلال 3 سنوات
ترجمة حصرية: كشفت تقارير أجنبية أن "السلفادور"، الواقعة في أمريكا الوسطى، شهدت أحد أكثر التحولات الأمنية إثارة في التاريخ الحديث، حيث تحولت من عاصمة للجرائم إلى ملاذ آمن.
جرائم القتل
وبحسب "فيشيغراد 24"، انخفض معدل الجرائم في السلفادور من 106 جرائم قتل لكل 100 ألف نسمة عام 2015، إلى 1.3 فقط لكل 100 ألف نسمة بحلول عام 2025.
وتشير التقارير إلى أن السبب يعود إلى انتقال البلاد من قبضة عصابتي "MS-13" و"باريو 18" لتصبح واحدة من أكثر المناطق أمانًا في الأمريكتين.
حرب العصابات
وقد تحقق هذا التحول نتيجة حرب شاملة على البنية التنظيمية للعصابات أعلنها الرئيس نجيب بوكيلي.
ومنذ مرسوم الطوارئ الصادر في 2022، نفذت قوات بوكيلي اعتقالات جماعية شملت أكثر من 80 ألف مشتبه بهم من أعضاء العصابات، مما أدى إلى تفكيك الحكومة الموازية التي كانت تحتجز الشعب السلفادوري رهينة لعقود.


التعليقات (13)