«مكافحة الإرهاب أم صناعته؟».. تقرير للإخبارية يكشف كيف عطّلت الإمارات مطار الريان في المكلا وحوّلته من منفذ مدني إلى أداة نفوذ سياسي لمدة 10 سنوات- فيديو
صحيفة المرصد: عرضت قناة الإخبارية تقريرًا عن مطار الريان في مدينة المكلا باليمن، موضحة أن آخر رحلة مدنية هبطت في المطار كانت قبل نحو 10 سنوات، قادمة من أبوظبي، لتكون نهاية عمله كمنشأة مدنية ومنفذ حيوي لليمن.
المبرر الإماراتي
وأشار التقرير إلى أن المبرر الإماراتي المعلن آنذاك كان إعادة تأهيل المطار وتأمينه، بينما كشفت السنوات اللاحقة أن ثالث أكبر المطارات في اليمن كان وسيلة إماراتية لتحقيق مكاسب سياسية، مع تعثر محاولات إعادة افتتاحه الكامل في عامي 2019 و2023.
مكافحة الإرهاب أم صناعته
وأوضح أن توقف المطار الطويل فاقم معاناة سكان المكلا وسواحل حضرموت، الذين اضطروا للسفر عبر مطارات بعيدة، ما أثار تساؤلات حول المستفيد من تعطيله والغرض الحقيقي من استخدامه، وهل كان مركزًا لمكافحة الإرهاب كما أُعلن، أم مقرًا لصناعته بأسماء وواجهات مختلفة.
مغادرة القوات الإماراتية
وذكر التقرير أنه بعد أيام من طلب قوات التحالف مغادرة القوات الإماراتية، واستجابةً لطلب مجلس القيادة الرئاسي بوقف العبث في اليمن، انطلقت اليوم أولى الرحلات من مطار الريان، عقب تحريره وتأمينه من قبل قوات النخبة الحضرمية وقوات درع الوطن.
خدمة المواطنين ودعم الاستقرار
وأضاف أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن سخّر جميع إمكانياته لإعادة تشغيل المطار في وقت قياسي، بعد ما تعرض له من تخريب ونهب خلال الأحداث الماضية، تمهيدًا لعودة دوره الحيوي في خدمة المواطنين ودعم الاستقرار في حضرموت.


التعليقات (25)