الكشف عن السيناريو العسكري الأميركي للهجوم على إيران.. وأهم نقطة ضعف لطهران
صحيفة المرصد: قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن أي هجوم أميركي محتمل على إيران قد يبدأ بضربة قوية تهدف إلى شل القدرات العسكرية الأساسية لطهران، يعقبها تصعيد سريع خلال اليوم التالي، في حال اتخاذ قرار التنفيذ.
ضربة افتتاحية قوية
وأوضح التقرير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يفضل الحروب الطويلة أو المعارك الاستنزافية، ما يعزز فرضية توجيه ضربة افتتاحية قوية، على غرار عمليات سابقة، لفرض واقع ردعي سريع.
قدرات إيران العسكرية
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، تعمل إيران على إعادة بناء جزء من قدراتها العسكرية بعد الحرب الأخيرة قبل نحو 6 أشهر، وتسلمت بعض الطائرات المقاتلة من روسيا، لكنها لا تشكل تهديداً حقيقياً للتفوق الجوي الأميركي أو الإسرائيلي في حال اندلاع مواجهة مباشرة.
لا تزال بعيدة عن الجاهزية لحرب
وأشار التقرير إلى أن إيران تمتلك صناعة دفاعية متقدمة وقدرة على إنتاج منصات إطلاق صواريخ وأنظمة دفاع جوي وطائرات مسيّرة، مع احتمال تلقي دعم تقني من الصين وكوريا الشمالية، إلا أن البلاد لا تزال بعيدة عن الجاهزية لحرب شاملة مع الولايات المتحدة.
نقطة ضعف رئيسية
وسلّطت معاريف الضوء على نقطة ضعف رئيسية في المنظومة الصاروخية الإيرانية، إذ تملك طهران نحو 1500–2000 صاروخ باليستي، لكنها تمتلك أقل من مئة منصة إطلاق فعالة، ويعمل جزء كبير من صواريخها بالوقود السائل، ما يستغرق وقتاً طويلاً للتزود بالوقود ويجعل المنصات عرضة للاستهداف أثناء وجودها على الأرض.
المشكلة الأكبر
وأشار التقرير إلى أن إيران تركز حالياً على نشر أنظمة الدفاع الجوي غير المتضررة وتعزيز قدرات الإطلاق الصاروخي، وهي ما وصفتها الصحيفة بأنها «المشكلة الأكبر» بالنسبة لطهران في أي مواجهة مقبلة.
الحرب الإلكترونية
كما لفتت معاريف إلى أن الولايات المتحدة قد تستخدم، إلى جانب الضربات العسكرية، أدوات الحرب الإلكترونية لتعطيل قدرات الدفاع الجوي الإيرانية عبر وسائل غير تقليدية.


التعليقات (17)