بالفيديو.. الفراج يكشف قصة الأزمة التي فجّرها في صحيفة الحائط المدرسية وتسببت في منعه من الكتابة
صحيفة المرصد: كشف الإعلامي وليد الفراج عن قصة الأزمة التي فجّرها في صحيفة الحائط المدرسية، والتي تسببت في منعه من الكتابة.
جمعية الصحافة
وقال خلال لقاء مع برنامج الليوان المذاع على قناة روتانا خليجية:"في الثمانينات كانت المدارس عندنا فيها جمعيات: جمعية الصحافة، جمعية المسرح، جمعية الفنون، وكان في أنشطة لاصفية خارج إطار الدراسة، وكانت ينتج عنها المواهب. فأنا أحببت أن أدخل في جمعية الصحافة، وأخي خالد، الذي هو أصغر مني، دخل جمعية المسرح، يعني يميل للفنون أكثر".
قراءات مبكرة صنعت الفارق
وتابع: "الصحف الحائطية غالبًا في فترة الثمانينات كانت عبارة عن حكم وقصص من التراث الإسلامي والتاريخ القديم، وبعض القصائد وبيت شعر. أنا كانت ميولي مختلفة، وأرى أن هذه ليست صحافة. فعندما كان عمر 14 أو 15 سنة كنت أشتري الأهرام المصرية وأخبار اليوم المصرية، إضافة إلى مجلات مصرية وصحف كويتية، وكانت الصحافة الكويتية في الثمانينات علامة بارزة في الإعلام العربي. وهذا كوّن عندي مخزونًا مختلفًا، خاصة أنني كنت أقرأ كتب مصطفى أمين وبعض الروايات، فكانت نظرتي لما أقرأه مختلفة عن جيلي".
صحيفة “تابلويد” تشعل الأزمة
وأردف: "في جمعية الصحافة أعطوني أسبوعًا واحدًا فقط، فأعدت نسخة وشالوها بعد نصف ساعة. لم أضع فيها قصصًا تاريخية، بل قدمتها كأنها صحيفة تابلويد في إنجلترا، تتناول وضع المدرسة مثل فضائح المقصف، وانتقاد المشرف الطلابي، والمشاكل الموجودة في المدرسة، وحتى وجود بعض الحشرات في دورات المياه. ووضعت مانشيتات بخط عريض وعنوانًا رئيسيًا، وصوّرت صورًا للأشخاص والموضوعات، فبدت كأنها صحيفة حقيقية. كانت أشبه بنسخة من أخبار اليوم المصرية، التي كانت تنشر عشرات الموضوعات والصور في الصفحة الواحدة".
قرار الاستبعاد
وعن ردة فعل المعلمين قال: "أخرجوني، وقالوا: أنت ما تنفع، أنت مش مضبوط".


التعليقات (6)