بالفيديو: الشليمي يكشف السيناريو المتوقع للصراع بين إيران وأمريكا وإسرائيل خلال الأسبوع القادم.. وردود طهران المحتملة على الضربات الجوية
صحيفة المرصد: كشف المحلل السياسي الكويتي فهد الشليمي توقعاته بشأن ما قد يحدث في الصراع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل خلال الأسبوع القادم.
النزاعات عالية الحدة
وقال خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه على منصة إكس:"في النزاعات عالية الحدة وفي الحروب الحديثة، يكون توقيت العمليات على شكل مراحل لتحقيق الأهداف. وهذه المراحل عبارة عن وقفات وليس توقيتات محددة، فلا يمكن التحكم في التوقيت بدقة. لكن ما نشاهده الآن أنه تم تحييد القوة البحرية الإيرانية، وتم استهداف سلاح الجو، كما لا يوجد دفاع جوي فعال، وتم ضرب مقرات الحرس الثوري الإيراني، وتحـييد العديد من قاذفات الصواريخ".
أهداف الحملة الجوية
وأضاف أن الهدف الأساسي من الحملة الجوية التي حرّضت عليها إسرائيل هو احتواء 420 كيلوغرامًا من اليورانيوم، موضحًا أن الهدف الثاني يتمثل في تقليص أو تحييد برنامج الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية التي تمثل التهديد الرئيسي، بينما يتمثل الهدف الثالث في قطع أوصال الأذرع الإيرانية في المنطقة.
الضغط لتسليم اليورانيوم
وتابع: "جزء كبير من هذه الأهداف تم تحقيقه، والهدف الرئيسي في المرحلة القادمة من الحملة الجوية سينصب على الضغط على إيران لتسليم الكمية النووية البالغة 420 كيلوغرامًا من اليورانيوم".
أزمة مضيق هرمز وتأثيرها العالمي
وأشار إلى ظهور معوقات أخرى، منها مشكلة مضيق هرمز، وهو ممر حيوي للتجارة الدولية يؤثر على دول عدة مثل الصين والهند وكوريا الجنوبية والدول الأوروبية.
وقال إن هناك حديثًا متزايدًا عن أهمية استمرار الملاحة في المضيق واستعادة حركة السفن، في ظل تهديدات إيرانية بإغلاقه.
ضغوط داخلية على ترامب
وأوضح أن هذه التطورات تزيد الضغط على دونالد ترامب، الذي يواجه ضغوطًا من الحزب الديمقراطي الأمريكي ووسائل الإعلام المعارضة، إضافة إلى ارتفاع أسعار النفط، ما يدفع الناخبين وأعضاء الكونغرس إلى الضغط على الإدارة الأمريكية.
تأمين الملاحة في المضيق
وأكد أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية مطالبة بتأمين الملاحة في مضيق هرمز وعبور ناقلات النفط، مشيرًا إلى أن نجاح هذه الخطوة سيُعد إنجازًا مهمًا لإدارة ترامب، خاصة أن الأوروبيين متشوقون أيضًا لاستقرار حركة التجارة.
الحروب غير المتماثلة
ولفت إلى أن إيران، بعد تحييد جزء كبير من قدراتها البحرية والصاروخية، قد تلجأ إلى الحروب غير المتماثلة مثل زرع الألغام في الممر الملاحي لمضيق هرمز.
تراجع القدرات العسكرية الإيرانية
وأضاف أن إيران اليوم ليست كما كانت قبل 14 يومًا، إذ فقدت جزءًا كبيرًا من قدراتها الصاروخية، لكن ما تزال لديها إمكانات للإطلاق. واعتبر أن كفاءتها القتالية قد لا تتجاوز 40%، ما يعني أنها تحتاج إلى وقت لاستعادة قدرتها على تنفيذ عمليات عسكرية واسعة.
رؤية إيران للصمود
وأشار إلى أن القيادة الإيرانية قد تعتبر مجرد الصمود والبقاء في السلطة نوعًا من الانتصار، حتى مع تضرر البنية التحتية أو سقوط ضحايا.
ضربات متوقعة وتأمين المضيق
وتوقع الشليمي أن تشهد الأيام القادمة ضربات قوية ضد إيران، مع تراجع أعداد الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تستهدف دول الخليج، إضافة إلى مشاركة قطع بحرية من حلف شمال الأطلسي وبريطانيا في تأمين الممر الملاحي لمضيق هرمز.
رد الفعل الإيراني المحتمل
وقال إن الرد الإيراني قد يكون عبر الزوارق التابعة للحرس الثوري أو الزوارق المسيّرة المفخخة، متوقعًا أن تتعامل معها القطع البحرية المنتشرة في المنطقة باستخدام الرشاشات الثقيلة والطيران الحربي.
انعكاسات فتح المضيق على الاقتصاد
وأوضح أن نجاح الولايات المتحدة في إبقاء الملاحة مستمرة في مضيق هرمز سيطمئن الأسواق العالمية للنفط والبضائع، ما قد يؤدي إلى انخفاض الأسعار ويُحسب كإنجاز لإدارة ترامب.
مستقبل الملف النووي
وأشار إلى أن المفاوضات القادمة قد تدور حول احتواء البرنامج النووي الإيراني، إما عبر تسليم اليورانيوم إلى دولة أخرى مثل روسيا، أو تقليص نسبة التخصيب والكمية المخزنة.
هل يتغير النظام الإيراني؟
واستبعد الشليمي حدوث تغيير للنظام في إيران عبر الضربات الجوية، موضحًا أن تغيير الأنظمة يحتاج إلى تدخل بري واسع أو ثورة شعبية من الداخل.
أزمة الوقود داخل إيران
وأضاف أن إيران بدأت تعاني من قيود على الوقود، حيث تم تحديد حصة البنزين لكل سيارة بنحو 20 لترًا فقط، بعد أن كان البنزين من أرخص السلع في البلاد.
خلاصة المشهد القادم
واختتم بأن نجاح المرحلة الحالية يتمثل في فتح مضيق هرمز واستمرار الملاحة فيه، بينما سيؤدي إغلاقه إلى تعقيد الأزمة. ورجّح أن تكون هناك مفاوضات حول الملف النووي، إما بتسليم المواد النووية إلى دولة محايدة أو تقليص نسب التخصيب والكميات المنتجة.


التعليقات (14)