"هناك حقائق علمية تعارضها".. بالفيديو.. أستاذ فيزياء يحذر من الإعجاز العلمي في تفسير آيات في القرآن !
صحيفة المرصد: قال أستاذ الفيزياء النظرية الدكتور عبدالحكيم النقيدان، إن التفسير العلمي المفرط لآيات القرآن الكريم قد يحدث تعارضاً؛ لأن هناك حقائق علمية تعارضها.
النص القرآني
وأكد على ضرورة التفريق بين النص القرآني ككتاب هداية وبين الحقائق العلمية التي تتسم بالديناميكية والتغير المستمر.
الحقيقة كاملة
وأوضح أن العلم لا يقدم الحقيقة كاملة في الغالب، بل يقدم أحياناً "جزءاً من الحقيقة" بناءً على ما تم اكتشافه في لحظة معينة، محذرا من خطورة إسقاط هذه الاكتشافات العلمية المتحركة على الآيات القرآنية، لأن الناس قد يتعاملون مع الاكتشاف العلمي كحقيقة مطلقة، بينما العلم في واقع الأمر "يتحرك بشكل ديناميكي" وقابل للتطور أو التغير.
منهجية التفسير
وفيما يتعلق بمنهجية التفسير، أشار الباحث إلى أن القرآن الكريم في نصه "قطعي الثبوت" ولكنه في بعض المواضع يكون "ظني الدلالة"، مؤكدا أن الإفراط في تفسير الآيات تفسيراً علمياً قد يؤدي إلى تصادم مع حقائق علمية أخرى، مما يوقع المفسر في إشكالات منهجية.
الحقيقة العلمية
وأضاف أنه في حال وجود تعارض بين حقيقة علمية تجريبية قطعية ودلالة آية ظنية، فإن العلماء يؤولون الآية للمعنى الذي لا يتعارض مع الحقيقة العلمية، لكن الخوض المفرط في هذا المجال قد يؤدي إلى "التلبيس على الناس".
المنهجية الأسلم
وشدد على أن المنهجية الأسلم هي التعامل مع القرآن الكريم بكونه "كتاب هداية" بالدرجة الأولى، موضحا أن الآيات الكونية الواردة في النص الحكيم تهدف إلى بيان إنعام الله عز وجل وإثبات وحدانيته، وليست مجرد مادة للاستدلال العلمي الذي قد يطرأ عليه البطلان.
احتمال البطلان
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن "الإعجاز العلمي" يواجه إشكالية "احتمال البطلان"؛ فإذا ضعف الدليل العلمي الذي استُخدم كإعجاز، فإن ذلك قد يؤدي إلى سقوط الاستدلال كاملاً، مستشهداً بالقاعدة التي تقول: "إذا دخل الاحتمال الدليل سقط الاستدلال".


التعليقات (10)