مختص يكشف فوائد “الأستازانتين”.. مضاد أكسدة وفاعل في حماية الجلد والعينين والدماغ
صحيفة المرصد:كشف المختص في علوم التغذية الدكتور مشوح المشوح عن مركب الأستازانتين، موضحًا أنه كاروتينويد طبيعي قوي من فئة “الزانثوفيل”، ويتميز بلونه الأحمر البرتقالي الذي يمنح السلمون والجمبري والكركند، وكذلك طيور الفلامينغو، لونها الوردي المميز.
مصادره الطبيعية
أوضح أن الأستازانتين يُنتج أساسًا في الطحالب الدقيقة مثل Haematococcus pluvialis، والتي تُزرع تجاريًا، كما يتراكم في الكائنات البحرية التي تتغذى عليها مثل السلمون البري والكريل والقشريات، إضافة إلى وجوده في بعض الخمائر والبكتيريا.
أبرز خصائصه
وبيّن أنه يُعد من أقوى مضادات الأكسدة الطبيعية، حيث تشير بعض الدراسات إلى أنه:
• أقوى من فيتامين C بآلاف المرات.
• يتفوق على فيتامين E (ألفا-توكوفيرول) بعشرات إلى مئات المرات.
• يمتاز بقدرته على عبور الحاجز الدموي الدماغي وحاجز الدم-الشبكية، ما يجعله فعالًا في حماية الدماغ والعينين.
فوائده الصحية
وأشار إلى أن الدراسات العلمية (بما في ذلك دراسات بشرية) تدعم عدة فوائد، منها:
• صحة الجلد: تقليل التجاعيد وتحسين المرونة والحماية من أضرار الأشعة فوق البنفسجية.
• صحة العين: تخفيف إجهاد العين وتحسين التركيز البصري، خاصة لمستخدمي الشاشات.
• الدماغ: دعم الذاكرة والوظائف الإدراكية والمساعدة في الوقاية من التدهور العصبي.
• القلب: تقليل الالتهاب وتحسين الدهون ودعم صحة الأوعية الدموية.
• المناعة: تعزيز الاستجابة المناعية وتقليل الالتهابات.
كما لفت إلى وجود فوائد محتملة أخرى مثل تحسين الأداء الرياضي وتقليل آلام العضلات ودعم حساسية الإنسولين، مع الحاجة لمزيد من الدراسات طويلة المدى لتأكيد بعضها.
الجرعات
تتراوح الجرعات الشائعة بين 4 إلى 12 ملغ يوميًا، ويفضل تناوله مع وجبة تحتوي على دهون لتحسين الامتصاص.
السلامة
وأكد أنه آمن بشكل عام، مع آثار جانبية نادرة مثل تغير لون البراز أو اضطرابات معدية خفيفة، مشددًا على ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدامه لمن يعانون من حالات صحية أو يتناولون أدوية


التعليقات (8)