انقسام عميق في القيادة الإيرانية و"بيزشكيان" يحذر من انهيار اقتصادي خلال أسابيع
صحيفة المرصد: كشفت مصادر عن وجود خلافات خطيرة بين الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان والقائد العام للحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي حول كيفية إدارة الحرب وتأثيرها المدمر على سبل عيش الناس والاقتصاد.
تصاعد التوترات
وبحسب موقع "إيران إنترناشونال"، انتقد بيزشكيان نهج الحرس الثوري الإسلامي فيما يتعلق بتصاعد التوترات واستمرار الهجمات على الدول المجاورة، محذراً من العواقب الاقتصادية للوضع.
وأكدت المصادر أنه في حال عدم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، فإن اقتصاد إيران قد يواجه انهياراً كاملاً في غضون ثلاثة أسابيع إلى شهر واحد.
فشل الحكومة
أفادت مصادر مطلعة لإيران الدولية أن بيزشكيان دعا إلى إعادة الصلاحيات التنفيذية والإدارية إلى الإدارة، وهو مطلب رفضه وحيدي بشدة. ورداً على الانتقادات، ألقى قائد الحرس الثوري الإيراني باللوم في الوضع الحالي على فشل الحكومة في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية قبل بدء الصراع، بحسب المصادر.
الآثار الاقتصادية للحرب
مع دخول الحرب أسبوعها الخامس، تتضح آثارها الاقتصادية بشكل متزايد. وتشير التقارير الواردة من المدن الكبرى إلى أن العديد من أجهزة الصراف الآلي إما خالية من النقد، أو معطلة، أو يصعب الوصول إليها، في حين تتعرض خدمات الإنترنت المصرفية لعدد من البنوك الكبرى، بما في ذلك بنك ملي، لانقطاعات دورية.


التعليقات (21)