logo
logo logo

بالفيديو.. الشليمي يكشف عن سيناريوهات ما بعد 6 أبريل.. ويعلق: إيران مدمرة وأمامها خياران

بالفيديو.. الشليمي يكشف عن سيناريوهات ما بعد 6 أبريل.. ويعلق:  إيران مدمرة وأمامها خياران

صحيفة المرصد: كشف المحلل السياسي الكويتي فهد الشليمي عن السيناريوهات المتوقعة لما قد تفعله الولايات المتحدة بعد 6 أبريل، مشيرًا إلى أن الخيارات تدور بين حرب محدودة برية، أو اتفاق يؤدي إلى استلام اليورانيوم وفتح مضيق هرمز، مع السيطرة المؤقتة على أراضٍ إيرانية، بما في ذلك جزر إيرانية مثل جزيرة خرج، إضافة إلى السيطرة على الجزر الإماراتية المحتلة.


سياسة "العصا والجزرة"

وقال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتمد في تصريحاته على سياسة “العصا والجزرة”، إذ يهدد إيران تارة بالضرب، وتارة يتحدث عن المفاوضات، ثم يلوّح بالسيطرة على الجزر، قبل أن يعود للحديث عن جدوى التفاوض.


المفاوضات الإعلامية

 ولفت إلى أن هذا الأسلوب مدروس في الخطاب، حيث يتواصل عبر الإعلام مع الإيرانيين ومع الشعب الإيراني، فيما وصفه بـ”المفاوضات الإعلامية” أو “المفاوضات تحت ميكروفونات الإعلام”، مؤكدًا أن تصريحاته موجهة لجميع الإيرانيين. 


طاولة المفاوضات

وأضاف الشليمي أنه يعتقد أن ترامب لا يرغب فعليًا في الدخول في نزاع كبير، وإنما يسعى إلى جرّ إيران إلى طاولة المفاوضات وفق الشروط الأمريكية، من خلال استخدام القوة لفرض الإرادة السياسية المطلوبة من قبل الولايات المتحدة والعالم على النظام الإيراني، الذي وصفه بأنه يعاني من هشاشة داخلية وعدم اتزان.



وأردف أن الجانب الإيراني أيضًا يحاول التفاهم عبر الإعلام، فمثلا هناك تصريحات عراقجي حول السماح بمرور 20 ناقلة نفط عبر المضيق، في محاولة لخفض التوتر.


فتح مضيق هرمز

وأوضح أن الهدف الأساسي من هذه العمليات هو فتح مضيق هرمز، باعتباره هدفًا مهمًا لترامب، بينما يتمثل الهدف النهائي في استعادة اليورانيوم وجعل إيران “خالية من أنيابها”. 


القوة البحرية

وأشار إلى أن الحملة الجوية التي نُفذت استهدفت خط التصنيع، بعد ضرب المصانع والمنشآت وأنظمة الدفاع الجوي، ما جعل الأجواء الإيرانية مكشوفة، تمهيدًا للانتقال إلى استهداف الخط التشغيلي الحالي، ومن ثم التوجه نحو الشواطئ والجزر لضرب القوة البحرية والمعسكرات القريبة، إضافة إلى الصواريخ التي تُستخدم لاستهداف السفن في مضيق هرمز.


استلام اليورانيوم 

وبيّن أنه في حال نجاح المفاوضات، سيتم استلام اليورانيوم دفعة واحدة، إما عبر وسيط أو من خلال تخزينه في دولة أخرى، مع فرض إشراف دولي على المضيق. ولفت إلى أن إيران أمام مرحلة صعبة حيث أن الأوضاع لم تصل بعد إلى ذروتها، وأن استهداف محطات الكهرباء والبنية التحتية قد يعيد البلاد إلى “القرن الثامن عشر، بدون كهرباء، لافتًا إلى أن الشركات الكبرى بدأت بالفعل في حصر تعويضاتها، على غرار ما حدث في نظام صدام حسين، عبر اقتطاع نسب من عائدات النفط لتعويض الأضرار.


الخيار الثاني

وأضاف أن الخيار الثاني يتمثل في الحل العسكري، من خلال قوة احتلال مؤقتة تهدف إلى تنفيذ مهام محددة ثم الانسحاب، حيث سيتم السيطرة على الجزر الإيرانية القريبة من مضيق هرمز، وكذلك الجزر الإماراتية المحتلة، لتأمين مدخل المضيق خلال فترة المواجهة.


المفاعلات النووية

وأشار إلى أنه سيتم استخدام طائرات الأباتشي، على أن تشمل المرحلة التالية استهداف المصافي ومحطات الطاقة، ثم ضرب الجزر، قبل الانتقال إلى المفاعلات النووية المشتبه بها، مع عزل المناطق المحيطة بها وضرب الطرق المؤدية إليها. ولم يستبعد استخدام قوات المارينز أو الفرقة 82 المحمولة جوًا للسيطرة على المواد النووية إن وُجدت، ونقل العلماء والعاملين وأسرهم، مؤكدًا أن هذه العمليات قد تستمر لمدة 24 ساعة فقط، ولن تكون احتلالًا دائمًا، بل عملية عسكرية مؤقتة.


التعليقات (24)
زائر
علق ب 150 حرف.. يمكنك التعليق بـ 200 حرف بالاشتراك في العضوية "بالتسجيل كعضو ضمن معلقي المرصد"

👍

👎

👏

💪

🤝

🤲

😁

😢

😡

😍

💯

💚

💔

🌹

🕺

💃

✈️

🚀

💣

🚗

📱

🏆

🇸🇦

🇦🇪

🇰🇼

🇶🇦

🇧🇭

🇴🇲

🇪🇬

🇱🇧

🇯🇴

🇸🇾

🇮🇶

🇾🇪

🇲🇦

🇩🇿

🇹🇳

🇺🇸

🇫🇷

🇬🇧

🇷🇺

🇩🇪