الكاتب مساعد السحيمي: سقط القناع.. الهلال ليس نادي مليارات!
صحيفة المرصد- مساعد السحيمي: كفى تضليلاً وكفى بيع أوهام!
اليوم الأرقام تكلمت و الحقيقة خرجت من تحت ركام المبالغات.
شركة المملكة القابضة دفعت 840 مليون ريال مقابل 70٪ من نادي الهلال.
يعني ببساطة شديدة : القيمة الحقيقية للنادي لا تتجاوز 1.2 مليار ريال.
هذا هو الرقم الحقيقي و ما غيره مجرد ضجيج!
أين المليارات يا أصحاب الصوت العالي؟!
سنوات وأنتم تصرخون :
“الهلال نادي بمليارات!”
“الهلال قيمة لا تُقاس!”
“الهلال إمبراطورية اقتصادية!”
و عندنا أتي وقت الجد جاء المستثمر الحقيقي و جاء المال الحقيقي والقيمة الحقيقية و إختفى وهم المليارات فجأة!
لم نرَ سوى رقم واحد : 1.2 مليار ريال.
السوق بخّر كُل المُبالغات!
في عالم الاستثمار ما فيه عاطفة ما فيه ميول ما فيه حب نادي.
فيه شيء واحد فقط : كم تدفع ؟
والإجابة كانت واضحة وقاسية : 840 مليون مقابل 70٪.
يعني كل “الهالة الإعلامية”
وكل “التطبيل الجماهيري”
لم ترفع السعر ولا ريال واحد فوق الواقع!
الحقيقة المؤلمة : أنتم صدقتم الوهم!
المشكلة ليست في الهلال
المشكلة في من صدّق أن الهلال نادي مليارات.
اللي صار بالأمس كشف التقييم والقيمة الحقيقية،
و كشف أن كثير من الطروحات كانت :
"مبالغات إعلامية"
"أرقام من خيال"
"تسويق عاطفي للجماهير"
لكن أمام المستثمر : سقط كل شيء.
هل الهلال صغير ؟ لا .. لكن لا تكذب على نفسك!
الهلال نادي كبير ببطولاته جماهير و تاريخه
لكن هذا شيء و القيمة السوقية شيء آخر تماماً.
لا تخلط بين :
“نادي ناجح رياضياً”
و
“كيان اقتصادي بمليارات”
الفرق بينهم .. مليارات فعلًا!
الصفقة كشفت المستور
هذه الصفقة ما ظلمت الهلال بل كشفت من كان يضخّم حجمه إقتصادياً بلا أساس.
الحقيقة ببساطة : الهلال لم يُبع بأقل من قيمته ، بل بيع حسب قيمته الحالية.
وأي كلام غير ذلك مجرد صراخ ، لا يُسمع في سوق المال.
الخاتمة : ضربة مباشرة
إذا كنت تؤمن أن الهلال نادي مليارات فأمامك خيار واحد :
هات مستثمر يدفع مليارات.
غير ذلك فخلّك صادق مع نفسك،
و إعترف أن الهلال اليوم نادي بمليار واحد فقط وليس مليارات .


التعليقات (58)