"لستُ كبيرة بما يكفي لأموت".. قصة شابة بريطانية تصارع سرطان الرئة بسبب "الفيب" والأطباء يمنحوها 18 شهراً قبل أن تودع الحياة

"لستُ كبيرة بما يكفي لأموت".. قصة شابة بريطانية تصارع سرطان الرئة بسبب "الفيب" والأطباء يمنحوها 18 شهراً قبل أن تودع الحياة



ترجمة المرصد: تواجه الشابة البريطانية كايلي بودا، البالغة من العمر 22 عاماً، نهاية مأساوية لحياتها بعدما أخبرها الأطباء بأنه لم يتبقَّ لها سوى 18 شهراً فقط للعيش، إثر تشخيص إصابتها بسرطان الرئة الناتج عن استخدام السجائر الإلكترونية "الفيب" منذ سن الخامسة عشرة.


مادة بنية غريبة


 وبدأت معاناة كايلي، المقيمة في مدينة مانشستر، في يناير 2025 عندما بدأت تسعل مادة بنية غريبة، ورغم مراجعتها للأطباء ثماني مرات، إلا أنهم شخصوا حالتها خطأً بوجود عدوى بسيطة في الصدر، ولم يتم اكتشاف المرض الحقيقي إلا بعد أن بدأت تسعل دماً بشكل حاد.


ووفقاً لما نقلته صحيفة "نيويورك بوست"، خضعت بودا لسبع عمليات خزعة قبل تأكيد إصابتها بالسرطان، مما استدعى إجراء جراحة لاستئصال الفص السفلي من رئتها اليمنى، تلاها علاج كيميائي قاسٍ تسبب لها في مضاعفات شديدة. 


الفرحة لم تدم طويلاً


ورغم إعلان شفائها من السرطان في فبراير 2026، إلا أن الفرحة لم تدم طويلاً، حيث عاد المرض للانتشار في بطانة الرئة بعد شهرين فقط، ليبلغها الأطباء بصعوبة وضعها الصحي ومحدودية الوقت المتبقي لها.


وتصف كايلي حالتها بالصادمة، مشيرة إلى أنها كانت "ساذجة للغاية" لاعتقادها أن مثل هذا المرض لن يصيب شخصاً في مقتبل العمر، حيث أكد أخصائي الأورام أن حالتها نادرة جداً ولا تُرى عادةً إلا لدى مرضى في الثمانينيات من عمرهم. 


السجائر الإلكترونية 


وتربط الشابة مرضها بشكل مباشر بالانتقال من السجائر الإلكترونية القابلة لإعادة الملء إلى الأنواع "المخصصة للاستخدام مرة واحدة"، مؤكدة أن الأعراض بدأت تظهر بعد أشهر قليلة من هذا التغيير، مع عدم وجود تاريخ عائلي للمرض.


تقوم بودا حالياً بحملة توعية قوية تحذر فيها من مخاطر "الفيب"، داعية الجميع للتوقف فوراً قبل فوات الأوان.

التعليقات (23)
زائر
علق ب 150 حرف.. يمكنك التعليق بـ 200 حرف بالاشتراك في العضوية "بالتسجيل كعضو ضمن معلقي المرصد"

👍

👎

👏

💪

🤝

🤲

😁

😢

😡

😍

💯

💚

💔

🌹

🕺

💃

✈️

🚀

💣

🚗

📱

🏆

🇸🇦

🇦🇪

🇰🇼

🇶🇦

🇧🇭

🇴🇲

🇪🇬

🇱🇧

🇯🇴

🇸🇾

🇮🇶

🇾🇪

🇲🇦

🇩🇿

🇹🇳

🇺🇸

🇫🇷

🇬🇧

🇷🇺

🇩🇪