"أمر لا مفر منه".. بالفيديو: الشليمي يعلق على رسائل ترامب تجاه إيران ويكشف السيناريو المتوقع للضربة العسكرية
صحيفة المرصد: علق المحلل السياسي الكويتي فهد الشليمي على منشورات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران، مشيرًا إلى أنها تجمع بين الدبلوماسية والتهديد.
موقف الصين ومضيق هرمز
وقال الشليمي، خلال فيديو نشره عبر حسابه على منصة إكس، إن ترامب أرجأ زيارته إلى الصين للحصول على موقف صيني يضمن عدم وجود “فيتو” أو ممانعة بشأن مضيق هرمز، موضحًا أن الموقف الصيني والأمريكي ظهر بوضوح فيما يتعلق بضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحًا، لكن دون تحديد ما إذا كان ذلك سيتم بالقوة أو عبر الحلول الدبلوماسية.
الحاجة إلى غطاء دولي
وأوضح أن الإدارة الأمريكية تحتاج إلى “شرعنة دولية” واصطفاف من الدول المتضررة، مثل الصين والدول الأوروبية، مؤكدًا أن أوروبا لا تستطيع المشاركة في أي عمل هجومي دون غطاء قانوني من مجلس الأمن، متسائلًا عما إذا كان سيتم طرح قرار جديد داخل المجلس خلال رئاسة البحرين، مع محاولة تحييد موقفي الصين وروسيا.
الحصار الاقتصادي واستنزاف إيران
وأشار الشليمي إلى أن الحصار الاقتصادي يصب في مصلحة الولايات المتحدة لأنه يستنزف إيران أكثر مما يكلف واشنطن، لافتًا إلى أن أمريكا قد تعلن بدء ضربات جوية جديدة، لكنها لن تستطيع التحكم في توقيت إنهاء الحملة الجوية، لأن ذلك يعتمد على رد الطرف الآخر.
سيناريو الضربات العسكرية
وأضاف أن ترامب قد يتجه إلى المسار الدبلوماسي عبر الأمم المتحدة، وسيكون القرار مخففًا في مجلس الأمن على أمل امتناع الصين عن استخدام الفيتو، مع محاولة إقناع روسيا، مشيرًا إلى أنه في حال عدم صدور قرار دولي، فإن إسرائيل ستكون الطرف المرجح لبدء الضربة ضد إيران.
مخاوف من تدخل بري وتغيير النظام
وتابع أن القلق الرئيسي لدى ترامب يتمثل في مدة استمرار أي حملة جوية ضد إيران، وما إذا كانت ستتطلب تدخلًا بريًا لاحقًا، موضحًا أن أي ضربة تستهدف “تغيير النظام” ستحتاج إلى عمليات واسعة تشمل استهداف 31 محافظة والجسور ومحطات الطاقة، وعزل المحافظات عن طهران، لإفساح المجال أمام الثائرين في الداخل للتحرك بأمان.
الحصار لا يمنع الضربة العسكرية
واختتم الشليمي حديثه بالتأكيد على أن إدارة ترامب تميل إلى خيار الحصار، وأن أوروبا تدعم الحصار الاقتصادي بشدة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن ذلك لا يمنع تنفيذ ضربات عسكرية لتدمير القدرات النووية الإيرانية، معتبرًا أن “الضربة أمر لا مفر منه”، مع احتمال دخول وسطاء جدد أو استمرار الوساطة الباكستانية.
التعليقات (28)