الفنان ناصر القصبي يعلق على السجال المثار حول تدريس الفنون بالإنجليزية.. ويشبه المدافعين عن العربية بموقف متشددي السبعينات من ابتعاث الطلاب للدراسة في الغرب
صحيفة المرصد: علّق الفنان ناصر القصبي على الجدل المثار حول لغة تدريس الفنون في الجامعات بين المؤيدين للحفاظ على العربية والداعين إلى الانفتاح على اللغات الأجنبية.
السجال حول لغة الفنون
وقال، خلال تغريدة نشرها عبر حسابه على منصة إكس: "السجال حول لغة الفنون بين من نسميهم الحرس القديم وفوبيا الهوية، والآخر المنفتح بلا حدود، سجال ليس جديدًا.. شخصيًا لا أرى مانعًا في استخدام أي لغة لتدريس الفنون".
المدافعون عن العربية
وتابع: "جامعة الملك فهد للبترول مثال حي، وما الفرق بين دراسة الطب مثلًا والفن؟. المدافعون عن العربية هنا يذكرونني بالمتشددين في الستينات والسبعينات وموقفهم من ابتعاث طلابنا للدراسة في الغرب، ونفس العبارة تتكرر: سيرجع ممسوخ الهوية".
أكثر انفتاحًا على العالم كله
وأردف: "خريج جامعة الرياض للفنون مستقبلًا، يا سادة يا كرام، لن ينسلخ من جلده لأنه درس بالإنجليزية كلمتين عن آلية صنع منتج فني، ولن يكفر بثقافته الأصلية ولا جذوره الضاربة في عمق هذه الجزيرة العربية، لأنه درس مادة أو مادتين عن فلسفة الفن (بالإنجليزية طبعًا)، ولن ينكر موروثه لأنه نبش في الموروث الإيطالي أو اليوناني، ولن يتعالى على قبيلته، ولن يسخر من أدبه الشعبي، ولن يطمس تاريخه، بل سيكون أكثر التصاقًا بأرضه وأكثر قدرة على التعبير عن هويته، وأكثر انفتاحًا على العالم كله".
عمل فني
واختتم قائلًا: "مستقبلًا، وأراه قريبًا، سيصنع خريج هذه الجامعة عملًا فنيًا عظيمًا سيحكي عنه العالم، كما فعل والده خريج السبعينات، سيحكي عنه العالم.. كل العالم".
التعليقات (108)