"الخضيري" يحذر من إجراء تحاليل الحمض النووي DNA لورثتك أو أسرتك.. ويكشف 5 مخاطر غير متوقعة
صحيفة المرصد: حذّر الباحث المتخصص في المسرطنات فهد الخضيري من إجراء تحاليل الحمض النووي DNA المرتبطة بالأصول الوراثية أو القبلية؛ لخطورة ذلك.
فضح الخصوصية
وقال الخضيري، عبر حسابه على منصة إكس: لا تعمل تحليل الحمض النووي DNA لوراثتك أو قبيلتك أو أسرتك، وتهدي خريطتك الجينية ومعلوماتك الوراثية لشركات تحليل الجينات، التي قد تبيعها خلال السنوات القادمة لشركات الأدوية. هذا الانكشاف الجيني، أي معلوماتك الوراثية، فيه خطورة عليك وعلى كل من يحمل جيناتك، وكشف وفضح خصوصية وأسرار الجينات البشرية فيه مخاطر شديدة.
5 مخاطر
وأورد عددًا من المخاطر، منها:
1- أن الاتجاه القوي الآن نحو التخصص الجيني للأدوية والعلاجات، وقد يتحول ذلك إلى احتكار للأدوية.
2- عندما تُجري قبيلة أو قومية تحاليل جينية لأفرادها، فقد تكون هناك احتمالات خطيرة لاستهداف تلك القبيلة أو القومية أو الأسرة بأمراض تستهدف جينًا أو حمضًا نوويًا معينًا خاصًا بهم دون غيرهم.
3- حتى مع حسن النية، قد تصبح أسعار الأدوية والعلاجات الخاصة بتلك الفئات باهظة الثمن، أو قد تُحجب كنوع من الحرب البيولوجية والاستهداف البشري.
4- قد تصبح أنت وقومك وبيئتكم مكشوفين، بما قد يتيح نوعًا من التحكم الطبي أو النفسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي أو الدوائي.
5- كذلك قد تصبح المعلومات المتعلقة بالتوارث الجيني والتميّز، أو عكسه، سواء في الذكاء أو القدرات التعليمية أو الخصوصية الاجتماعية والوراثية، بيد شركات تحليل الجينات.
التعليقات (87)