إصابة واختفاء وغموض.. ماذا حدث لأحمدي نجاد بعد الغارة؟
صحيفة المرصد: كشفت تقارير إعلامية أمريكية تفاصيل مثيرة حول مصير الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، عقب تقارير عن خطة لتجهيزه لقيادة إيران بعد استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي خلال الحرب.
غارة على منزله
ووفقًا لما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز»، فقد شُنت غارة على منزل أحمدي نجاد في اليوم الأول للحرب، وكان الهدف منها – بحسب الرواية – قتل حراسه وإخراجه من الإقامة الجبرية.
فشل خطة ترامب
وأضافت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كان يخطط لوضع أحمدي نجاد في موقع يسمح له بتولي زمام الأمور بعد إضعاف النظام الإيراني والإطاحة بخامنئي، إلا أن الخطة فشلت عقب الغارة وإصابته إصابة عرضية.
فقد الثقة
وبحسب مسؤولين أمريكيين ومصدر مقرب من أحمدي نجاد، فقد نجا الرئيس الإيراني الأسبق من الهجوم، لكنه فقد الثقة بخطة تغيير النظام بعد الحادثة.
لم يظهر علنا
وأوضحت التقارير أن أحمدي نجاد لم يظهر علنًا منذ ذلك الحين، فيما لا يزال مكان وجوده وحالته غير معروفين.
إطلاق سراحه
كما أشارت إلى أن تقارير أولية تحدثت عن مقتله خلال الضربة، قبل أن تؤكد مجلة «ذا أتلانتيك» لاحقًا أنه أُطلق سراحه بعد الهجوم، في عملية وُصفت بأنها أشبه بـ«الهروب من السجن»
التعليقات (7)