بالفيديو.. مصاب بمتلازمة ألبينو " المهق" يكشف سر إنجاب أطفاله طبيعيين
صحيفة المرصد: كشف الشاب عبدالله الزامل، المصاب بمتلازمة ألبينو "المهق"، عن طريقة مبسطة لفهم احتمالية إنجاب أطفال طبيعيين عند الزواج من شخص مصاب بالمهق، مؤكدًا أن الأمر مرتبط بالجينات الوراثية وليس شرطًا أن يُولد الأبناء مصابين بالحالة.
تجربة مندل والبازلاء
وقال في مقطع فيديو: لدي ثلاثة أبناء، والحمد لله، لم يُصب أي منهم بالمهق. والفكرة عبارة عن معادلة بسيطة درسناها في مادة الأحياء قديمًا، وهي تجربة العالم مندل والبازلاء الخضراء والصفراء.
الجين السائد والمتنحي
وتابع: هناك نوعان من الجينات؛ جين متنحٍ وآخر سائد. ولتبسيط الفكرة، نعتبر الجين المتنحي هو المهق، والسائد هو الطبيعي. فإذا كان الأب والأم يحملان الجين المتنحي فسيُولد طفل مصاب بالمهق، أما إذا كان أحد الجينات سائدًا والآخر متنحيًا فسيكون الطفل طبيعيًا.
وأضاف أن الزواج من شخص ألبينو لا يعني بالضرورة إنجاب أطفال مصابين بالمهق.
تحديات اجتماعية للفتيات
وأضاف: مشكلة المهق لدى الرجال أسهل اجتماعيًا، لكن التحدي الأكبر يكون لدى النساء، إذ تبتعد بعض الزيجات عن الفتاة المصابة بالمهق، وتقول بعض الأمهات إنها لا ترغب بأن يتزوج ابنها فتاة مثلها، وهذا أمر مرتبط بتفضيلات ونظرة مجتمعية يصعب تغييرها.
أهمية التحليل الوراثي
واستطرد: إذا أراد الشخص الزواج من فتاة ألبينو فمن الأفضل إجراء تحليل وراثي للتأكد من عدم حمل جين المهق.
دعوة للتثقيف وتصحيح المفاهيم
وأوضح: أتحدث عن النساء لأنهن غالبًا لا يذهبن لطرح هذه الأمور أو مخاطبة الرجال. وفتاة الألبينو طبيعية جدًا، والاختلاف فقط في لون البشرة والشعر وضعف النظر، وهذه أمور موجودة أيضًا لدى أشخاص طبيعيين. والأهم هو التثقيف، لأن بعض الناس لديهم مفاهيم خاطئة عن المصابين بالمهق.
التعليقات (4)