هل يعود القتال في نوفمبر؟.. بالفيديو: الشليمي يكشف سيناريوهين متوقعين بشأن الاتفاق بين أمريكا وإيران
صحيفة المرصد: علق المحلل السياسي الكويتي فهد الشليمي على الاتفاق أو إطار التفاهمات الخاص بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والاتفاق المرتقب بشأن الملف النووي بعد شهرين، متسائلًا: هل سيعود القتال في 22 نوفمبر 2026 ويفشل الاتفاق الأمريكي الإيراني؟
فرضيتان: النجاح أو الفشل
وقال، خلال فيديو نشره عبر حسابه على منصة "إكس"، إن هناك فرضية تفيد بأن الاتفاق سوف ينجح ويستمر، بينما ترى آراء أخرى أنه لن ينجح، استنادًا إلى عدم التزام إيران بتعهداتها السابقة، وأنها قامت بتلغيم وتعطيل الوصول إلى المفاعلات النووية المدمرة، كما أنها أدرجت الأحزاب المؤيدة لها ضمن الاتفاق الإطاري، في حين أن الاتفاق يفترض أن ترفع يدها عن هذه الأحزاب، وهو ما قد يؤدي إلى فشله.
المراوغة وكسب الوقت
وأضاف أن العقلية والتفكير اللذين يديران النظام في إيران لا يساعدان على التفاوض بقدر ما يعتمدان على المراوغة وكسب الوقت والدخول في قضايا فرعية، بدلًا من التوجه إلى جوهر التفاهمات الرئيسية.
ملفات الخلاف الرئيسية
وتابع أن الملفات الأساسية تشمل المفاعلات النووية، واليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وآليات استرداده أو تدويره، ومدى الصواريخ وتأثيرها على دول الجوار، إضافة إلى دعم المنظمات الإرهابية والميليشيات والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني كان يحاول الخروج بمكاسب من هذه الملفات حتى ضمن الاتفاقية.
مؤشرات قد تعيد القتال
وأردف أن ما يعزز فرضية عودة القتال مجددًا هو احتمال اكتشاف الولايات المتحدة، بعد شهرين أو ثلاثة أشهر، أن النظام الإيراني لم يلتزم ببنود الاتفاق. كما أن فتح مضيق هرمز قد يمنح الأوروبيين والاقتصاد العالمي فرصة للتعافي وتخزين كميات أكبر من النفط تحسبًا لعودة العمليات العسكرية، إضافة إلى أن الانتخابات في الولايات المتحدة أو إسرائيل قد تدعم احتمالية حدوث اشتباك بعد شهر نوفمبر.
سيناريوهات ما بعد فشل المفاوضات
وأوضح أن هناك احتمالًا آخر يتمثل في أن الولايات المتحدة قد تكون استنزفت الاقتصاد الإيراني بشكل كبير، وقد تبدأ، في حال فشل المفاوضات، بالسيطرة على جزيرة خرج وبعض الجزر الأخرى وتأمين مضيق هرمز، ما يمنحها فرصة لتشكيل تحالفات مع الدول الأوروبية، خصوصًا إذا تم التوصل إلى تفاهمات بشأن الأزمة بين أوكرانيا وروسيا.
عزل الصين عن إيران
وأشار إلى أن الهدف الرئيسي، وفقًا لبعض التحليلات، هو عزل الصين عن إيران.
ترقب لما بعد الشهرين المقبلين
واستطرد قائلًا: "إذا لم ينجح هذا الاتفاق، فقد يكون السيناريو الذي تحدثت عنه سيناريو قائمًا".
ننتظر الأحداث
واختتم حديثه بالقول: "ننتظر الأحداث ونترقب. هل ستكون هناك اشتباكات جديدة في 22 نوفمبر المقبل؟ وهل ستفشل المحادثات أم ستنجح؟ وهل سيلتزم النظام الإيراني بتعهداته؟ وهل ستلتزم إسرائيل بهذه الاتفاقيات؟ كلها أسئلة ننتظر الإجابة عنها خلال الشهرين المقبلين".
التعليقات (33)