"الآبار الكندية".. تقنية ذكية لخفض استهلاك الكهرباء عبر تبريد المنازل صيفًا وتدفئتها شتاء

"الآبار الكندية".. تقنية ذكية لخفض استهلاك الكهرباء عبر تبريد المنازل صيفًا وتدفئتها شتاء

صحيفة المرصد: كشفت تقارير متخصصة عن تقنية تُعرف باسم “الآبار الكندية”، تعتمد على استغلال درجة الحرارة الثابتة للتربة تحت سطح الأرض لتحسين كفاءة التهوية وتوفير الطاقة.

أنابيب مدفونة

وتقوم الفكرة على تمرير الهواء الخارجي عبر شبكة أنابيب مدفونة تحت الأرض على أعماق تتراوح عادة بين مترين وأربعة أمتار، حيث تتبادل التربة حرارتها مع الهواء قبل دخوله إلى المبنى.

الهواء البارد 

وفي فصل الصيف، يخرج الهواء أبرد من درجة حرارة الجو الخارجي، مما يساهم في خفض الأحمال على أجهزة التكييف، بينما يعمل النظام في الشتاء على تدفئة الهواء البارد قبل دخوله إلى المبنى.

الانبعاثات الكربونية

ويُنظر إلى هذه التقنية باعتبارها أحد الحلول المستدامة لتقليل استهلاك الكهرباء والانبعاثات الكربونية، خاصة في المباني السكنية والزراعية والمرافق التي تسعى إلى رفع كفاءة الطاقة.

تصريف الرطوبة

ويؤكد مختصون أن نجاح النظام يعتمد على طبيعة التربة والمناخ المحلي وجودة التصميم والتنفيذ، مع ضرورة توفير أنظمة مناسبة لتصريف الرطوبة ومنع تكاثف المياه داخل الأنابيب.

حرارة الهواء

وفي فصل الصيف، إذا بلغت درجة حرارة الهواء الخارجي نحو 40 درجة مئوية، وكانت درجة حرارة التربة بين 20 و25 درجة مئوية، فقد يخرج الهواء من الأنابيب بدرجة تتراوح بين 25 و30 درجة مئوية، ما يخفف الحمل على أجهزة التكييف بشكل ملحوظ.

 الراحة الحرارية

أما في فصل الشتاء، فعندما تنخفض درجة حرارة الهواء الخارجي إلى نحو صفر مئوي، وتكون درجة حرارة التربة بين 10 و15 درجة مئوية، يخرج الهواء أكثر دفئًا قبل دخوله إلى المبنى، مما يساهم في تحسين الراحة الحرارية وتقليل الحاجة إلى التدفئة.

ومن أبرز مزايا هذه التقنية:

• تقليل استهلاك الكهرباء.

• تحسين التهوية الطبيعية.

• تقليل الاعتماد على المكيفات.

• عمر تشغيلي طويل.

• خفض تكاليف التشغيل والصيانة على المدى البعيد.

التعليقات (13)
زائر
علق ب 150 حرف.. يمكنك التعليق بـ 200 حرف بالاشتراك في العضوية "بالتسجيل كعضو ضمن معلقي المرصد"
👍 👎 👏 💪 🤝 🤲 😁 😢 😡 😍 💯 💚 💔 🌹 🕺 💃 ✈️ 🚀 💣 🚗 📱 🏆 🇸🇦
🇦🇪 🇰🇼 🇶🇦 🇧🇭 🇴🇲 🇪🇬 🇱🇧 🇯🇴 🇸🇾 🇮🇶 🇾🇪 🇲🇦 🇩🇿 🇹🇳 🇺🇸 🇫🇷 🇬🇧 🇷🇺 🇩🇪