“مؤسف بيه حلّ عنّا”.. أول رد من عبدالرحمن بن مساعد على مزاعم "يوسف زيدان" بشأن الكعبة وسورة الفيل
صحيفة المرصد: ردّ الأمير عبد الرحمن بن مساعد على الكاتب المصري المثير للجدل يوسف زيدان بعد تصريحاته الأخيرة بشأن الكعبة المشرفة وسورة الفيل.
أحداث جهيمان
وقال إن استدلال زيدان بوقوع أحداث جهيمان في الحرم المكي للقول بوجود تعارض مع قوله تعالى: (وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنًا) ، مشيرًا بن مساعد إلى أن هناك آية أخرى تقول ( ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين) وهذا يعني أن وجود قتل وقتال حول البيت الحرام أو فيه أمر وارد الحدوث ولا يتعارض مع معنى الأمن الوارد في الآية .
وصف الكعبة بأنها أوضة
وأضاف أن يوسف زيدان وصف الكعبة بأنها «أوضة»، وقال: «أدي أي حد عشرة جنيه يهدمها».
وتابع أن زيدان قرر أيضًا أن ما جاء في سورة الفيل مختلق، وأن أبرهة وأخاه «أصبهة» لا علاقة لهما بالقصة.
وقال: «يوسف زيدان للأسف يبحث عن إثارة الجدل بأي طريقة».
الإسراء والمعراج
وأشار إلى أن زيدان سبق أن قال، في نسف لمعجزة الإسراء والمعراج، إن المسجد الأقصى المذكور في سورة الإسراء هو مسجد في الطائف، وليس المسجد الأقصى الذي في القدس.
وأضاف أن زيدان قال كذلك عن صلاح الدين الأيوبي إنه «أحقر شخصية في التاريخ».
متبول
كما أشار إلى تفسير زيدان لكلمة «متبول» في مطلع قصيدة كعب بن زهير «بانت سعاد فقلبي اليوم متبول»، إذ قال إن معناها أن قلب الشاعر موضوع في التوابل الحارة، بينما «متبول» تعني هنا السقيم من العشق، وهو المعنى الذي يتناسب مع المقدمة الغزلية التي وضعها الشاعر في محبوبته سعاد التي أخلفت بوعودها له.
مؤسف ؛ حلّ عنّا
وختم ابن مساعد بقوله: «يوسف زيدان يصر على أن يكون مؤسف زيدان.. مؤسف بيه ؛ حلّ عنّا!»
التعليقات (46)