قصة جدة لامين يامال.. هاجرت من المغرب إلى إسبانيا بالقارب وعاشت في مخيم للاجئين
صحيفة المرصد: لم تكن رحلة فاطمة، جدة النجم الإسباني لامين يامال، سهلة قبل أن ترى حفيدها يعتلي منصات المجد الكروي.
حياة أفضل
ففي عام 1990، هاجرت فاطمة من المغرب إلى إسبانيا عبر قارب، بحثًا عن حياة أفضل لعائلتها. وعند وصولها، عاشت ظروفًا معيشية صعبة، إذ نامت في البداية على مرتبة بسيطة، قبل أن تقيم في أحد مخيمات اللاجئين.
قسوة الظروف
وبحسب الرواية المتداولة، عملت فاطمة في ثلاث ورديات متتالية في مجال التمريض لتوفير لقمة العيش وإعالة أسرتها، متحدية قسوة الظروف وصعوبة الحياة.
رعاية حفيدها
ولم يقتصر دورها على ذلك، بل ساندت ابنها منير نصرائوي عندما أصبح أبًا في سن مبكرة، وشاركت أيضًا في رعاية حفيدها لامين يامال، الذي أصبح لاحقًا أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم.
تاريخ طويل من التضحيات
ويرى كثيرون أن النجاح الذي حققه لامين يامال يقف خلفه تاريخ طويل من التضحيات، كانت فاطمة إحدى أبرز صانعاته، بعدما واجهت سنوات من الكفاح من أجل مستقبل أفضل لعائلتها
التعليقات (19)