سائح سعودي في أمستردام.. مدينة جميلة في الصور وكئيبة على أرض الواقع
صحيفة المرصد- مستر x: قبل السفر إلى أمستردام، كنت أعتقد أنني سأزور مدينة أوروبية نابضة بالحياة، لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا عما توقعته.
هدوء يفوق التوقعات
منذ اليوم الأول، شعرت بأن المدينة هادئة إلى حد الكآبة، إذ تغلق معظم المتاجر أبوابها مبكرًا، ولا توجد فيها أجواء حيوية أو أنشطة تجعل الزائر يرغب في البقاء لفترة أطول.
البطاطس في كل مكان
وخلال تجوالي، لفت انتباهي الانتشار الكبير لمحلات بيع البطاطس، حتى بدا لي وكأنها النشاط التجاري الأبرز في المدينة، بينما لم أجد تنوعًا في المنتجات أو الصناعات المحلية كما هو الحال في دول أوروبية مثل إيطاليا أو فرنسا.
حوار مع بائع بنغلاديشي
وأثناء وقوفي عند أحد محلات البطاطس، دار حديث مع البائع، وهو من بنغلاديش، فسألني: "هل أعجبتك أمستردام؟" فأجبته مباشرة: "لا، لم تعجبني." واستغرب إجابتي، فقلت له إنني وجدتها مدينة كئيبة، وإن أصوات الصراخ والضوضاء في الأزقة الجانبية كانت تصل إلى غرفتي في الطابق الرابع من الفندق، وهو أمر لم أكن أتوقعه.
مظاهر لم أشعر معها بالارتياح
كما لاحظت وجود عدد من المشردين في بعض الأحياء، إضافة إلى الانتشار الواضح لأعلام قوس قزح في عدد من الشوارع، وهو أمر لم يكن متوافقًا مع قيمي الشخصية، ولم أشعر معه بالارتياح.
خيارات محدودة للمطاعم
أما المطاعم، فلم أجد سوى عدد قليل من المطاعم ذات السمعة الجيدة، من بينها مطعم ياباني، وآخر هندي، ومطعم إيطالي.
تقييم شخصي للرحلة
في النهاية، هذه تجربة شخصية قد تختلف عن تجارب الآخرين، لكن بالنسبة لي كانت أمستردام أقل بكثير من سمعتها السياحية، وأرى أن يومين كافيان لزيارتها، ولا أنصح بها لمن يبحث عن مدينة نابضة بالحياة أو تجربة سياحية متكاملة.
السعودية تبقى الأجمل
وفي ختام الرحلة، خرجت بقناعة واحدة: مهما زرت من مدن حول العالم، تبقى السعودية الأجمل، بما تشهده من نهضة، وتنوع، وجودة حياة، ومدن تنبض بالحيوية حتى ساعات متأخرة من الليل.
التعليقات (58)