تجربة على 50 امرأة تكشف ماذا حدث لأدمغتهن بعد استنشاق زيت الورد يوميًا لمدة شهر
صحيفة المرصد: كشفت دراسة علمية أن استنشاق رائحة زيت الورد الأساسي بصورة مستمرة قد يرتبط بزيادة قابلة للقياس في حجم المادة الرمادية في الدماغ.
تجربة 50 امرأة
وشملت الدراسة 50 امرأة سليمة، وُزعن إلى مجموعتين؛ استخدمت 28 منهن زيت الورد على الملابس يوميًا لمدة شهر، فيما استخدمت 22 امرأة الماء كمجموعة ضابطة.
قبل التجربة وبعدها
وأظهرت فحوص التصوير بالرنين المغناطيسي قبل التجربة وبعدها زيادة في حجم المادة الرمادية لدى مجموعة زيت الورد، مع تغير ملحوظ في القشرة الحزامية الخلفية، وهي منطقة دماغية ترتبط بوظائف من بينها الذاكرة ومعالجة المعلومات.
في المقابل، لم يرصد الباحثون تغيرات ملحوظة في حجم المادة الرمادية في اللوزة الدماغية والقشرة الجبهية الحجاجية.
التعرض المستمر للرائحة
ووصف الباحثون الدراسة بأنها الأولى التي تظهر أن التعرض المستمر للرائحة يمكن أن يرتبط بتغيرات في بنية الدماغ، إلا أن النتائج لا تعني أن زيت الورد يحسن الذاكرة أو يقي من الخرف، إذ يتطلب إثبات هذه الفوائد دراسات أوسع.
التعليقات (7)