مطعم «برجر كنج» يفصل موظفة سمراء بعد قولها لزبون إسرائيلي: «فلسطين حرة».. والواقعة تثير ضجة في أمريكا
صحيفة المرصد: تحولت واقعة داخل أحد فروع سلسلة «برجر كينج» في ولاية بنسلفانيا الأمريكية إلى قضية أثارت جدلًا واسعًا، بعدما فُصلت الموظفة أريانا هاميلتون عقب قولها لزبون عرّف نفسه بأنه إسرائيلي: «فلسطين حرة».
نافذة الخدمة
وتعود الواقعة إلى فرع «برجر كينج» في مدينة برينيغسفيل بولاية بنسلفانيا، حيث كان الزبون رامي فاينشتاين، وهو موسيقي أمريكي قال إنه من إسرائيل، يطلب الطعام عبر نافذة الخدمة.
فلسطين حرة
وبحسب رواية فاينشتاين، سألته هاميلتون عن المكان الذي ينحدر منه، وعندما أخبرها بأنه إسرائيلي، ردت بالقول: «فلسطين حرة». وقال إنه شعر بعدم الارتياح، وطلب استرداد قيمة طلبه وغادر المطعم، كما نشر مقطعًا من الواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وفقا (The Siasat Daily).
نجمة داود
لكن هاميلتون قدمت رواية مختلفة، وقالت إن الزبون أخبرها في البداية بأنه من نيوجيرسي، قبل أن يعرّف نفسه لاحقًا بأنه إسرائيلي ويُظهر قلادة عليها نجمة داود، مشيرة إلى أن عبارتها جاءت تعبيرًا عن موقفها السياسي تجاه القضية الفلسطينية، وليس بقصد تهديده أو التحريض على الكراهية.
اعتذار للزبون
وأعلنت «برجر كينج» أن الفرع الذي وقعت فيه الحادثة مملوك ويُدار من جانب صاحب امتياز مستقل، مؤكدة أنها عملت مع إدارة الفرع بشأن الواقعة. كما اعتذرت للزبون، وشددت على أن مطاعمها يجب أن تكون أماكن يشعر فيها الجميع بالترحيب والاحترام، وأن لديها «صفر تسامح» مع معاداة السامية أو الكراهية أو التمييز.
فصل الموظفة
من جانبها، قالت هاميلتون إن الشركة أبلغتها بفصلها على خلفية ما وصفته بالتمييز وخطاب الكراهية، لكنها رفضت هذا التوصيف، معتبرة أن ما قالته كان تعبيرًا عن رأي سياسي وليس خطاب كراهية.
جمع تبرعات
وبعد فقدانها وظيفتها، أطلقت هاميلتون حملة لجمع التبرعات لمساعدتها في تغطية الإيجار والفواتير والطعام والمصاريف الأساسية أثناء بحثها عن عمل جديد. وسرعان ما تحولت الحملة إلى حملة دعم واسعة، وجمعت أكثر من 200 ألف دولار خلال أيام.
قطاع غزة
ولم تتوقف القصة عند الولايات المتحدة؛ إذ وصلت أصداؤها إلى قطاع غزة، حيث رسم فنانون فلسطينيون جدارية تكريمًا لهاميلتون، في أعقاب انتشار قصتها على نطاق واسع.
عقوبة على التعبير
وأثارت الواقعة انقسامًا على مواقع التواصل الاجتماعي بين من اعتبر فصل الموظفة إجراءً مشروعًا لحماية العملاء من التمييز وخطاب الكراهية، ومن رأى أن قول «فلسطين حرة» لا يشكل بحد ذاته خطاب كراهية، وأن فصلها كان عقوبة على التعبير عن موقف سياسي.
التعليقات (58)