«الرياض كانت 7 شوارع».. بالفيديو: صاحب بسطة في سوق الزل يروي ذكرياته عن العاصمة قديمًا ويكشف قصة «العصارات» والسينما في الأندية
صحيفة المرصد: روى صاحب بسطة في سوق الزل، عبد الحميد الروقي العتيبي، جانبًا من ذكرياته عن مدينة الرياض قديمًا، مستعرضًا مراحل توسع العاصمة وتطور أحيائها وشوارعها والأسواق والمرافق التي عرفها خلال تلك الفترة.
حي الديرة
وقال العتيبي إن حي الديرة يُعد من أقدم أحياء الرياض، مشيرًا إلى أنه يعود بذاكرته إلى بدايات تطور المدينة في عهد الملك عبدالعزيز، قبل أن تظهر مناطق وأحياء أخرى مع توسع العمران، من بينها المربع والمرقب.
سبع شوارع
وأضاف أن الرياض في تلك الفترة كانت محدودة المساحة وعدد شوارعها قليلًا، قائلاً: “الرياض كانت سبع شوارع”، وذلك خلال عهد الملك عبدالعزيز وبدايات عهد الملك سعود، قبل أن تبدأ المدينة مرحلة جديدة من التوسع والتطور العمراني.
شارع الظهيرة
وتحدث العتيبي عن شارع الظهيرة، مؤكدًا أنه كان من أوائل الشوارع التي فُتحت وسُفلتت ورُصفت في الرياض، لافتًا إلى ارتباطه الشخصي بالمكان، وقال: “شارع الظهيرة.. أنا ولدت فيه”.
شارع الخزان
كما استعاد ذكرياته عن شارع الخزان، واصفًا إياه بأنه كان من الشوارع الفخمة والمتطورة والنشطة تجاريًا في الرياض آنذاك، مشيرًا إلى أن شهرته انعكست حتى في الأغاني الشعبية.
واستشهد العتيبي بما تغنى به الفنان الشعبي بشير حمد شنان عن الشارع: “في شارع الخزان قابلت إنسان، فيه الحلا ألوان سبحان من سواه”، في إشارة إلى المكانة التي كان يحتلها شارع الخزان في الحياة الاجتماعية للرياض قديمًا.
شارع العصارات
وتطرق إلى شارع “العصارات”، موضحًا أن الاسم ارتبط بانتشار محال العصائر فيه، وأن الشارع امتد في اتجاه الشميسي، قبل أن تشهد المنطقة لاحقًا انتقال عدد من الأندية الرياضية إليها.
الحياة الاجتماعية والترفيهية
وكشف العتيبي عن جانب من الحياة الاجتماعية والترفيهية في الرياض آنذاك، مشيرًا إلى أن عددًا من الأندية، من بينها الهلال والنصر والشباب والرياض، كانت تضم أماكن لعرض الأفلام، وقال إنه حضر بنفسه عروضًا سينمائية داخل تلك الأندية، وكانت قيمة الدخول تتراوح بين ريال وريالين.
واستذكر خلال حديثه أسماء عدد من الشخصيات الرياضية التي ارتبطت بتلك المرحلة، من بينهم الأمير عبدالرحمن بن سعود وعبدالرحمن بن سعيد، متحدثًا عن الفترة التي انتقلت فيها مقرات الأندية إلى مناطق جديدة مع توسع العاصمة.
حي الشميسي
كما تناول العتيبي حي الشميسي، موضحًا أنه كان يُنظر إليه في إحدى مراحل توسع الرياض باعتباره في أطراف المدينة، قبل أن يمتد إليه العمران ويتصل ببقية أحيائها.
الخدمات الصحية
وتطرق إلى بدايات المنشآت والخدمات الصحية في العاصمة، مستذكرًا عددًا من المرافق التي ظهرت في عهد الملك سعود، ومشيرًا إلى إسهامات عدد من أفراد الأسرة المالكة في تأسيس ودعم المستشفيات والخدمات الصحية، ومن بينهم الأمير طلال بن عبدالعزيز.
حجم التحول
وعكست رواية العتيبي حجم التحول الذي شهدته الرياض خلال عقود، من مدينة محدودة الأحياء والشوارع إلى عاصمة مترامية الأطراف، فيما بقيت أسماء مثل الديرة والمربع والمرقب والشميسي والخزان شاهدة على مراحل مختلفة من تاريخ المدينة وتوسعها العمراني.
التعليقات (27)