بالفيديو.. مواطن متقاعد يروي قصة تحوله من متطوع في إنقاذ العالقين إلى متخصص في صيانة الونشات
صحيفة المرصد: كشف المتقاعد عبدالرحمن حمدي كيف قاده شغفه بمساعدة الآخرين والتطوع في إنقاذ العالقين إلى التخصص في صيانة الونشات، مؤكدًا أن الإنسان يستطيع تطوير نفسه والبدء من جديد مهما كانت الظروف.
"ما يشتغل الشغلة للناس.. كأنها لنفسه"
وقال حمدي: "السعودي إذا اشتغل في شيء يبدع، لأنه لا يشتغل الشغلة للناس، بل كأنها لنفسه. أنا متقاعد منذ 16 سنة بسبب تقرير طبي، بعد تعرضي لحادث، لكنني لم أيأس أبدًا، وحبيت أن أعمل على نفسي حتى أستطيع الوقوف على قدمي ولا أحتاج إلى أي شخص".
التطوع قاده إلى صيانة الونشات
وأضاف: "عملت في أكثر من مجال، لكن اكتشفت أنني متفوق في صيانة الونشات. وبدأت هذه المهنة عام 2019، بعدما التحقت أولًا بجمعية للبحث والإنقاذ، وكنت أحب مساعدة الناس، وأشعر بالسعادة عندما أساعد شخصًا عالقًا أو أشارك في البحث عن مفقود، وأشعر بسعادة أكبر من العالق نفسه عندما أساعده".
من سحب السيارات إلى إصلاح الونشات
وتابع: "في البداية كنت أستخدم سيارة للسحب، ثم ركبت ونشًا على سيارتي. وعندما كان الونش يتعطل، كنت أذهب إلى منطقة خارج جازان لإصلاحه، ثم يتعطل مرة أخرى، فاتجهت إلى العمل في صيانة الونشات منذ نحو ثلاث سنوات".
بدأ بإصلاح ونشه.. ثم أصبح يقصده أصحاب الونشات
وأردف: "في البداية بدأت أصلح لنفسي بمساعدة أولادي في ورشة خاصة في البيت. وبحكم أنه لم يكن هناك أحد يصلح الونشات هنا في المنطقة الجنوبية، كان إذا تعطل الونش يقولون: خلاص، ارمه وهات غيره".
وأضاف: "بعد ذلك أصبح الناس يأتون إليّ من كل مكان، من المنطقة الشرقية والرياض وتبوك ومن جميع أنحاء المملكة، كما يتواصل معي عدد من الأشخاص من خارج المملكة عبر سناب شات، وأساعدهم في حل مشكلات الونشات أونلاين".
"الله سخرني لهم"
واستذكر حمدي أحد المواقف التي لا ينساها، قائلًا: "في إحدى المرات كان هناك أب وابنتاه غرزوا بمركبته ، ولم يعرفوا كيف يخرجون. والله سخرني لهم، وعندما ساعدتهم فرحوا جدًا، وهذا الشيء يسعدني".
طموح لإنشاء مركز متكامل
واختتم حديثه قائلًا: "أنا أرى نفسي في هذا الجراج، وأطمح إلى أن يكون لدي مركز كامل ومتكامل".
التعليقات (9)