بالفيديو.. والد الصيدلي السوري الذي قُتل داخل صيدليته في حماة يكشف تفاصيل الجريمة.. والحوار الذي دار بين نجله والجاني قبل إطلاق النار
صحيفة المرصد: روى علي إبراهيم، والد الصيدلي السوري إبراهيم، الذي قُتل بأعيرة نارية داخل صيدليته في مدينة حماة السورية، تفاصيل جديدة عن الواقعة.
والد الضحية يروي لحظات
إطلاق النار
وقال علي إبراهيم إن آثار إطلاق النار لا تزال واضحة في موقع الجريمة، موضحًا أن المتهم كان يقف خلف نجله ويضع المسدس في ظهره، قبل أن يطلق النار عليه.
حوار قصير قبل إطلاق النار
وأضاف أن إبراهيم لم يكن يتوقع أن المتهم ينوي قتله، مشيرًا إلى أن نجله طلب منه إبعاد السلاح بسبب وجود زبائن داخل الصيدلية، إلا أن المتهم دخل معه في نقاش قبل أن تتطور الأمور إلى إطلاق النار، موضحا أن إبراهيم قال للمتهم: «شيل الفرد من إيدك، مشان الزباين»، ليرد عليه المتهم بالإشارة إلى أن أفراد عائلة إبراهيم كانوا يحملون السلاح خلال فترة التحرير للاحتفال بنجاح الثورة.
المتهم واصل إطلاق النار بعد سقوطه
وأشار والد الضحية إلى أن المتهم واصل إطلاق النار على إبراهيم حتى بعد سقوطه على الأرض، واصفًا الجريمة بأنها «نكراء» ومؤلمة.
حمل السلاح كان مرتبطًا بمرحلة سابقة
وأضاف أن العائلة كانت من المشاركين في الثورة، معتبرًا أن ما دار في الحوار بين نجله والمتهم بشأن حمل السلاح كان مرتبطًا بمرحلة سابقة شهدت مخاوف أمنية، مؤكدًا أن حمل السلاح آنذاك كان، بحسب وصفه، بهدف الدفاع عن الدولة خلال تلك المرحلة.
الأسرة لا تعرف الدافع الحقيقي للجريمة
واستبعد والد إبراهيم أن يكون الحادث ناتجًا عن خلاف مالي أو تورط المتهم في جريمة سرقة، مشيرًا إلى أن المتهم كان يعمل لدى الأسرة، وأنهم قدموا له مساعدات مالية، واستأجروا له منزلًا وقاموا بتجهيزه.
إبراهيم كان محبوبًا ومعروفًا بأعمال الخير
وحول السبب الحقيقي وراء الجريمة، قال والد الضحية: «الحقد كان واضحًا من جانب المجرم»، مشيرًا إلى أن نجله كان ناجحًا ومحبوبًا بين أبناء منطقته، كما كان ناشطًا إعلاميًا ومعروفًا بأعمال الخير ومساعدة المحتاجين.
وأضاف أن إبراهيم كان يشارك في الجمعيات الخيرية وأعمال العطاء وكفالة الأيتام.
والد إبراهيم يستعرض تاريخ العائلة
وتحدث والد إبراهيم عن تاريخ عائلته خلال السنوات الماضية، موضحًا أنه سبق أن اعتُقل في بداية ثمانينيات القرن الماضي، كما اعتُقل خلال الثورة، مشيرًا إلى أن نجله إبراهيم اعتُقل معه بسبب مشاركته في المظاهرات، كما تعرض نجله الأصغر عبد الملك للاعتقال أيضًا، بحسب روايته.
والد الضحية: قلوبنا تحترق
ولفت إلى أن حالة الحزن والغضب داخل الأسرة والعائلة كبيرة، مضيفًا: «قلوبنا عم تحترق»، ومؤكدًا أن مطلبهم الأساسي هو سرعة حسم القضية وتحقيق العدالة، مطالبًا بالإسراع في استكمال الإجراءات والوصول إلى حكم عادل.
التعليقات (11)