محلل مالي يكشف أسباب ضعف تداولات الأسهم السعودية ويطرح 5 حلول لإنعاش السوق
صحيفة المرصد: كشف المحلل المالي" النجدي" عن أبرز الأسباب التي يرى أنها تقف وراء تراجع السيولة في سوق الأسهم السعودي، مشيرًا إلى أن السوق يمر منذ نحو 3 سنوات بحالة من التذبذب حول مستويات 11 ألف نقطة، رغم تحقيق عدد من الشركات نتائج وأرباحًا جيدة وتقديم توزيعات مجزية.
تداولات محدودة
وقال إن السيولة هي روح أي سوق مالي، لافتًا إلى أنها تراجعت في السوق السعودي من مستويات كانت تصل في فترات سابقة إلى نحو 20 مليار ريال يوميًا، إلى قرابة ملياري ريال وأقل في بعض الجلسات، فيما تشهد بعض الأسهم تداولات محدودة للغاية.
قطاعات حساسة
وطرح المحلل عدة مقترحات يعتقد أنها قد تسهم في إعادة السيولة والنشاط إلى السوق، في مقدمتها توسيع نسبة تملك المستثمرين الأجانب، مع استثناء الشركات التي ترتبط بقطاعات حساسة أو اعتبارات تتعلق بالأمن الوطني، بدلًا من فرض القيود بصورة عامة.
قاطع الدائرة
كما دعا إلى إعادة النظر في نسبة التذبذب اليومية البالغة 10%، ودراسة فتح حركة الأسعار بصورة أكبر مع استخدام آلية «قاطع الدائرة» لإيقاف التداول مؤقتًا عند التحركات الحادة، على غرار عدد من الأسواق العالمية.
المضاربة المشروعة
وأشار كذلك إلى أهمية تشجيع المضاربة النظامية والتداول اليومي باعتبارهما من الأدوات التي تعزز السيولة، مع التفريق بين المضاربة المشروعة والممارسات المخالفة مثل التداول بناءً على معلومات داخلية أو التلاعب المنظم.
العقود والمشاريع
وشدد على ضرورة تعزيز مكافحة الفساد وحماية حقوق المساهمين، خصوصًا فيما يتعلق بالتعاملات مع الأطراف ذات العلاقة، وتسريب المعلومات الداخلية، والمكافآت والرواتب المبالغ فيها، وإسناد العقود والمشاريع، معتبرًا أن رفع مستوى الحوكمة من شأنه تعزيز ثقة المستثمرين.
توقيع عقود
وطالب أيضًا برفع مستوى الإفصاح والشفافية، بحيث لا تكتفي الشركات بالإعلان عن توقيع عقود بمئات الملايين، وإنما تكشف تفاصيل العقود وقيمتها وطبيعة الأعمال التي تشملها، بما يمكّن المستثمر من تقييم أثرها الحقيقي.
التعليقات (12)