«الأطفال وكبار السن أصابهم الخوف».. مواطن نأمل بإعادة النظر في إنذارات الجوال
صحيفة المرصد: طالب أحد المواطنين بإعادة النظر في إرسال رسائل الإنذار المبكر إلى هواتف السكان، بعد حالة الخوف والقلق التي أحدثتها التنبيهات الأخيرة داخل بعض المنازل، خصوصًا بين الأطفال وكبار السن.
تساؤلات حول الفائدة العملية من الإنذارات
وقال المواطن: «ندرك أن وجود المسيّرات يمثل خطرًا يستوجب الحذر والاستعداد، ونثق في قدرات الدفاع الجوي والجهات المختصة على حماية المدنيين والتعامل مع أي تهديد، لكن السؤال: ما الفائدة العملية التي يحققها إطلاق إنذار مفاجئ على هواتف جميع السكان إذا لم يكن هناك إجراء محدد ومباشر مطلوب منهم؟».
صوت التنبيه يثير الخوف داخل المنازل
وأضاف: «الإنذار بصوته المفاجئ وعباراته التحذيرية قد يجعل الأسرة تعتقد أن الخطر أصبح فوق منزلها أو في محيطها مباشرة، وهذا ما تسبب في حالة من الخوف والرعب لدى البعض، خاصة الأطفال وكبار السن».
تحذير من إرباك قائدي المركبات
وأشار إلى أن وصول هذه التنبيهات إلى أشخاص أثناء قيادة مركباتهم قد يتسبب أيضًا في إرباكهم، وربما يدفع البعض إلى الإسراع للعودة إلى منازلهم، وهو ما قد يخلق مخاطر حوادث لا سمح الله.
التمييز بين الإنذار العاجل والتوعية العامة
وتابع: «هناك فرق بين الإنذار الذي يتطلب تصرفًا مباشرًا من السكان وبين التوعية العامة. فعند الأمطار والسيول، مثلًا، يكون للإنذار هدف واضح، كتحذير الناس من الاقتراب من الأودية ومجاري السيول أو مطالبة سكان منطقة معينة بالابتعاد عن موقع خطر».
دعوة لقصر إنذارات الهواتف على الحالات العاجلة
واختتم: «نأمل الاكتفاء بنشر التوعية والتعليمات عبر حسابات الدفاع المدني والجهات المختصة في منصة إكس ووسائل الإعلام والقنوات الرسمية، على أن تبقى إنذارات الهواتف للحالات التي تستوجب من السكان اتخاذ إجراء عاجل ومحدد. التوعية مطلوبة، لكن دون إثارة الرعب داخل المنازل».
التعليقات (92)