الخضيري يكشف أسباب ارتجاع المريء وعلاقته بالحالة النفسية.. ويوضح طرق علاجه
صحيفة المرصد: أوضح المتخصص في أبحاث المسرطنات الدكتور فهد الخضيري أن ارتجاع المريء يحدث نتيجة صعود أحماض المعدة وعصاراتها إلى المريء، بسبب ضعف أو ارتخاء العضلة العاصرة السفلية التي تفصل بين المريء والمعدة، ما يؤدي إلى تهيج بطانته والشعور بالحموضة والحرقة.
وتشمل أسباب ارتجاع المريء ضعف العضلة العاصرة، وفتق الحجاب الحاجز، وزيادة الوزن والسمنة، إلى جانب بعض العادات الغذائية، مثل تناول الوجبات الدسمة والمقلية، والإفراط في تناول القهوة والمشروبات المحتوية على الكافيين والمشروبات الغازية، فضلاً عن الاستلقاء بعد الأكل مباشرة. كما قد تسهم بعض الأدوية والتدخين في زيادة الأعراض.
وفيما يتعلق بالعلاقة بين الحالة النفسية وارتجاع المريء، فإن التوتر والقلق قد يزيدان من حدة الأعراض وحساسية المريء، فيما قد يؤدي استمرار الحرقة والألم واضطرابات النوم إلى زيادة القلق والتأثير سلباً في الحالة النفسية للمصاب.
وللتخفيف من الأعراض، تشمل التدابير الموصى بها إنقاص الوزن الزائد، وتناول وجبات صغيرة، وتجنب الأطعمة والمشروبات التي تحفز الحموضة، وعدم الاستلقاء إلا بعد مرور ساعتين إلى ثلاث ساعات على تناول الطعام، مع رفع رأس السرير أثناء النوم. وقد يتطلب العلاج استخدام أدوية تقلل إفراز حمض المعدة، مثل مثبطات مضخة البروتون، تحت إشراف الطبيب، فيما يُلجأ إلى التدخل الجراحي في حالات محددة. ويمكن أن تساعد تقنيات الاسترخاء والعلاج السلوكي المعرفي في التعامل مع التوتر المصاحب للأعراض.
التعليقات (10)