30 عامًا من حفر «مدن الصواريخ» تحت الجبال.. تقرير يكشف لماذا لم تنجح الضربات الأمريكية والإسرائيلية في تدمير ترسانة إيران
صحيفة المرصد: كشفت تقارير إعلامية أن إيران أمضت نحو 30 عامًا في إنشاء شبكة واسعة من الأنفاق والقواعد الصاروخية المحصنة داخل الجبال، ما ساعدها على حماية جزء كبير من ترسانتها العسكرية رغم استمرار الضربات الأمريكية والإسرائيلية منذ سبعة أشهر.
تدمير ثلث الصواريخ
وبحسب تقرير سابق لوكالة رويترز، نقلًا عن خمسة مصادر مطلعة على تقييمات الاستخبارات الأمريكية، تمكنت واشنطن بحلول أواخر مارس من تأكيد تدمير نحو ثلث الصواريخ الإيرانية فقط، فيما ظل ثلث آخر مدفونًا أو مجهول المصير، وبقيت أجزاء أخرى من الترسانة سليمة.
إعادة فتح الأنفاق
ونقلت صحيفة «آيرش تايمز» عن سكان في كرمنشاه أن صواريخ أُطلقت من الجبال نفسها بعد ساعات من تعرضها للقصف، مشيرين إلى إمكانية إعادة فتح مداخل الأنفاق المنهارة، بينما تظل الأسلحة الموجودة في أعماقها محمية.
70% من منصات الإطلاق
ووفقًا للتقديرات الواردة في التقارير، احتفظت إيران بحلول يونيو بنحو 70% من منصات إطلاق الصواريخ ومخزونها، ما يعكس صعوبة القضاء على المنشآت العسكرية المحصنة داخل الجبال بالضربات الجوية وحدها.
تحصينات عميقة
كما حذرت إسرائيل من منشآت إيرانية شديدة التحصين، بينها موقع «جبل الجنازير» المرتبط بأنشطة التخصيب، وسط مخاوف من صعوبة استهداف المنشآت الواقعة في أعماق الجبال.
وتشير هذه المعطيات إلى أن تدمير مداخل الأنفاق لا يعني بالضرورة تدمير الصواريخ والمنشآت الموجودة خلفها، وهو ما يمنح إيران القدرة على الاحتفاظ بجزء من ترسانتها رغم القصف المتواصل.
التعليقات (30)