بالفيديو.. رئيس شركة «آل سعيدان العقارية» : «بيت العمر» ثقافة دخيلة على مجتمعنا ومضرة!
صحيفة المرصد: قال رئيس مجلس إدارة شركة آل سعيدان للعقارات، الدكتور بدر بن إبراهيم بن سعيدان، إن مفهوم «بيت العمر» ثقافة دخيلة على المجتمع، معتبراً أنها ثقافة غير نافعة، ودعا إلى تسهيل عمليات البيع والشراء بما يتيح للمواطن الانتقال إلى مسكن يتناسب مع احتياجاته وظروف عمله.
«بيت العمر» مفهوم غير مناسب للشباب
وأوضح بن سعيدان، خلال لقاء مع بودكاست «جاه العقار»، أنه لا يؤيد فكرة «بيت العمر»، قائلاً: «ما في شيء اسمه بيت العمر، هذا شيء خايب في ثقافتنا. أنت بتشتري بيت وتفصله كما تشتري ثوبك، أنت نقصت وزن تغير ثوبك».
وأضاف أن الشاب في بداية حياته لا يحتاج إلى التفكير في شراء منزل العمر، بل يمكنه البدء بشقة صغيرة أو منزل من دور واحد، ثم الانتقال إلى مسكن أكبر مع تغير احتياجاته.
احتياجات الأسرة تتغير مع مرور السنوات
وتابع: «شاب جديد يفكر في بيت، ليش يفكر في بيت العمر؟ اشتري شقة بغرفة أو بيت دور واحد، وبعدين دورين، واقعد تنقل».
وأشار إلى أن الأبناء عندما يكبرون ويتزوجون يغادرون منزل الأسرة، ليبقى الأب والأم بمفردهما، مضيفاً أن حجم الأسرة يتقلص مرة أخرى بعد مغادرة الأبناء.
ثقافة السكن مع العائلة قديماً
وأضاف بن سعيدان أن مفهوم «بيت العمر» لم يكن سائداً بالطريقة الحالية في الماضي، موضحاً أن الأسر كانت تسكن مع أهلها حتى يكبر الأبناء ويصبح عدد أفراد الأسرة أكبر، وقد تسكن أربع عائلات في منزل واحد، ثم تنتقل إلى منازل أخرى.
وتابع أن هذا النمط كان يسمح باستمرار السكن مع العائلة، إذ كان الأبناء يسكنون مع آبائهم، ثم تتكرر التجربة مع الأجيال التالية.
تسهيل الانتقال بين المنازل
واستطرد بن سعيدان قائلاً إن هذه الثقافة الجديدة لا يعتقد أنها نافعة للمجتمع، بل يرى أنها قد تكون مضرة، مشدداً على أهمية تسهيل عمليات البيع والشراء، حتى يتمكن المواطن من الانتقال بسهولة إلى مسكن قريب من مقر عمله، بما يحقق له مزيداً من المرونة في اختيار مكان السكن وفقاً لاحتياجاته.
التعليقات (48)