معلم يكشف تفاصيل تلاعب في درجات الطلاب في مدرسة بالباحة.. ومتحدث التعليم يرد
صحيفة المرصد: قال معلم إنه استطاع أن يوثق تلاعبًا في درجات طلابه، في درجات اختبار نهاية العام الماضي لإحدى المواد الدراسية المسندة إليه بالمرحلة الثانوية، متهمًا تعليم الباحة بالمماطلة في كشف حقيقة شكواه التي تقدم بها.
وأفاد المعلم بأنه تم تعدُّد الأعذار، ثم تبرئة الجميع من أية تعديلات دون الرجوع لقاعدة بيانات نظام "نور" لكشف تاريخ وحساب المتهم بالتعديل، وفقًا لـ "سبق".
وأوضح أنه تقدم بشكوى لإدارة التعليم يوم الخميس 4 رمضان من العام المنصرم وتم تقييدها برقم 16417، بعدما لاحظ نهاية العام الدراسي الماضي تعديلاً في درجات المادة المسندة له في نظام "نور".
وأضاف: بعد منتصف الليل لليوم نفسه لاحظت تعديل الدرجات في النظام، وإعادتها إلى الوضع السابق؛ فتقدمت إلى إدارة التعليم يوم الأحد 7 رمضان بشكوى إلحاقية برقم 16523، وتمت مراجعة إدارة التعليم أكثر من مرة خلال إجازة الصيف، وكل الردود أن الموظفين في إجازة وغير موجودين، ولا بد من الانتظار.
وأردف: عند بداية العام الدراسي الحالي، وبعد مراجعات مع إدارة التعليم، والتحقيقات، وتحويلاتها، تمت إفادتي بمحضر من قسم الاختبارات بتاريخ 11 محرم بما نصه (تم استدعاء المعلم لاطلاعه على ما توصلت إليه اللجنة المشكَّلة في الاختبارات، وإفهام المعلم أن عملية التصحيح والتعديل تمت أثناء فترة الاختبارات، وقبل عملية الإغلاق).
وعقّب المعلم على المحضر بتأكيده على اعتماد نتائج الثانوية العامة بتاريخ 27/ شعبان/ 1440هـ، بما يعني أن فارق زمني بين الاعتماد وتقديم الشكوى التي أتت بعدها بقرابة أسبوع، وإلى الآن لم تحوَّل الشكوى إلى قسم المتابعة بالرغم من مرور 7 أشهر.
ولفت المعلم إلى أنه تقدم بشكوى بموقع تواصل الخاص لوزارة التعليم برقم 386763 في 5 ربيع الأول الجاري، وحُولت لإدارة التعليم بالباحة، كما تقدم بشكوى أيضًا إلى قسم المتابعة بالوزارة برقم 387410 في ٣/ ٦ التي أُحيلت إلى إدارة التعليم بدون رد عليها.
ونوه المعلم إلى أنه خلال هذه الفترة تم الضغط عليه بشتى الوسائل والشكاوى، وإسناد مواد بغير تخصصه، وذلك كله بعلم من مكتب التعليم وإدارة تعليم الباحة، حسب قوله.
وطالب المعلم بالرجوع إلى قاعدة البيانات في نظام نور بالتواريخ المذكورة، ومعرفة المتسبب بالتعديل؛ مردفًا: "فأبناؤنا الطلاب سواسية، ولا تفضيل لأحد، وسياسة الكيل بمكيالين ممارسة ظالمة، يُظلم فيها الآخرون".
من جانبه، علق متحدث تعليم الباحة محمد سعيد هضبان قائلًا: "آلية رصد درجات الاختبارات تمرُّ بمراحل، تتمثل في: الرصد الأوليّ من قِبل مُدخل البيانات، والتدقيق والمراجعة من قِبل اللجنة المكلفة بذلك، واعتماد قائد المدرسة، وإغلاق قائد المدرسة النتيجة النهائية في نظام نور، ثم نشرها". وهذا ما حدث بالفعل؛ إذ إن الدرجات المُدخلة هي وفق السجلات المعتمدة من المعلم المسند إليه المادة. موضحًا "ما يحدث من أخطاء – إن وُجدت - قبل الاعتماد النهائي لا يُعتد به كمخرج نهائي؛ ولهذا شُكلت لجان للتدقيق والمراجعة؛ وبناء عليه فالمحاسبة تتم بعد الاعتماد النهائي للدرجات".
وبيّن: شكوى المعلم في هذا الخصوص أُخذت بعين الاعتبار، وشكَّل المدير العام للتعليم بالمنطقة، الدكتور عبدالخالق الزهراني، لجنة للتحقق من مدى صحة المعلومة الواردة في الشكوى. وبمباشرة اللجنة المهام المسندة إليها، وبعد التحقق، لم يثبت وجود تجاوز يستدعي إحالة الشكوى لإدارة المتابعة.


التعليقات (0)
التعليقات مغلقة